“داعــش” ورقــة أمريكيّــة

تساءل الصحفي الأمريكي المعروف “توماس فريدمان” عمّا إذا كانت هزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي في سورية تصبّ في مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية ؟.

يبدو أن الإجابة بنعم أو لا ليست بالأمر الصعب، حيث رأى فريدمان في مقال تحليلي نشرته صحيفة  ” نيويورك تايمز” أن الولايات المتحدة لا تنوي إنهاء الحرب على سورية وأن الهدف من مزاعمها بمحاربة “داعش” والقضاء على الإرهاب هو “الضغط” على الرئيس السوري بشار الأسد وعلى روسيا وإيران وحزب الله من أجل التوصّل إلى اتفاق للحصول على مكاسب في سورية. وأورد الكاتب أن الولايات المتحدة تتظاهر بمحاربة الإرهاب بينما حقيقة الأمر أنها تنوي استنزاف الدولة السوريّة التي تخوض حرباً على عدّة جبهات، و لفت فريدمان في مقاله، إلى أن الولايات المتحدة لا تنوي محاربة التنظيمات الإرهابية ومنها “داعش” لأن ذلك من شأنه أن يخفف من الضغوط على سورية وعلى إيران وروسيا وحزب الله، ويساعد في تمكين الدولة السورية من الوقوف على قدميها من جديد، وهو ما لا ترغبه واشنطن.

وأكد فريدمان على ضرورة عدم وثوق العالم بالإدارات الأمريكية أو التكهّن بما سيقدم عليه الرئيس الجديد  مضيفاً: إن هزيمة “داعش” الإرهابي تشكّل التحدي الأكبر لترامب ولذلك ـ وحسب ما أورده فريدمان ـ يجب ألا يقوم بهزيمة التنظيم الإرهابي في سورية مجاناً، وخاصة في ظلّ الظروف الراهنة.مذكراً بما فعلته الإدارة الأمريكية في أفغانستان عندما شجّعت الإرهابيين على استنزاف روسيا في أفغانستان.

المصدر :  ” alahednews ”

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz