” كيمــاوي خــارق الذكــاء “

هذا الكيماوي الذي يتجوّل في سورية من وقت للآخر ويستهدف الأبرياء تفوّق في ذكائه على “أينشتاين” العالم الفيزيائي المشهور, و “أغاتا كريستي” أشهر مؤلفة لروايات الإجرام  ، والأهم ّعلى العالم الكيميائي “جابر بن حيّان” فمن علامات ذكاء هذا الكيميائي اتضح ما يلي:

  • معظم أهدافه من الأطفال.

  • لا يترك أي أثر على الجسد حين ينفجر الصاروخ المحمّل به.

  • لا يُصيب الإرهابيين أبداً.

  • لا يبدأ بالاستهداف إلا كلّما تقدّم الجيش السوري إلى الأماكن الحساسة عند الإرهابيين ، بعدها وكالمعتاد تبدأ سيمفونية قناة الجزيرة والعبرية الإعلامية وتوابعهم من الإعلام المنحطّ المنافق باتهام الجيش السوري الشريف الذي لا يستخدم الكيماوي إلا على الأطفال فقط ويتجنّب استهداف الإرهابيين لأنه في عقيدة الجيش السوري حرام قتل الإرهابي فهو (ملاك بريء) ، طبعاً هذا الذكاء الكيماوي سيتناغم مع الإعلام السفيه ويندمج مع غباء الذين يصدّقون مثل هذه اللعبة القذرة. إن مًن يضع الأحزمة الناسفة حول خصر الأطفال ويفجّرها من السهل عليه أن ينشر الكيماوي بين الأطفال ومَن استخدم غاز السارين القادم من تركيا في خان العسل بإمكانه استقدام جميع أنواع الكيماويات والغازات واستخدامها، فميّت الضمير مثله مثل معظم الذين اجتمعوا على ضفاف البحر الميت ، يَقتلون ثم يَقتلون ثم يَقتلون حتى يُصبح القتل عندهم براءة ذمة.

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz