” الهجوم الاستراتيجي الشامل وربيع فيتنام العربي ….! “

بقلم ” محمد صادق الحسيني ” :

كلّ ما يجري من حولنا من معارك في حضر السوريّة والعراقيّة وأرياف حماه وتخوم تلعفر وصولاً إلى المخا وسواحل الحديدة في اليمن العظيم والخ … يشي بأننا دخلنا مرحلة الهجوم الاستراتيجي الشامل …! وان العدو الامبريالي وأذنابه ” مثلث أيتام أوباما” الصهيوني العثماني الأعرابي يخوض معارك تراجعية بهدف إطالة أمد الحرب علينا لا أكثر ويحاول يائساً تأخير ساعة استسلام قواته…! هكذا هو تقدير الموقف وموازين القوى في الشام كما في العراق كما في اليمن ، كما في طهران وفي غزة وفلسطين التاريخية ، لذلك نرى المرابي الأمريكي صار في موسم الهجرة إلى كوريا الشمالية …! وعليه نقول لترامب وكل أذنابه “الشرق أوسطيين “من صهيوني إلى عثماني إلى أعرابي إلى تكفيري ….. أن الهجوم الاستراتيجي النهائي لحلف المقاومة وبمساندة حلفائه الدوليين ، ضدّ قوى الظلم والعدوان والهيمنة والسيطرة الاستعمارية الأمريكية البريطانية الفرنسية ، قد بدأ وسيتوّج بالنصر المؤزّر وإنهاء الهيمنة الامبريالية بكل أشكالها على شعوب المنطقة مهما بلغت التضحيات والأثمان …!

نقول لهؤلاء جميعاً أننا قد بدأنا هجومنا الاستراتيجي من أقرب نقطة تماس مع العدو الإسرائيلي في الجولان وسفوح جبل الشيخ مروراً بريف حمص الشمالي وأرياف درعا الشمالية وصولاً ، في القريب العاجل إلى محافظة إدلب عند استعادة السيطرة على خان شيخون تمكيناً لخبراء الأسلحة الكيميائية الدوليين والمحايدين من إجراء اللازم هناك لكشف نفاق وكذب الأمريكيين وكلّ أذنابهم في الإقليم .

ليعلم الجميع بأن هذا الهجوم الاستراتيجي لن يتوقف لا عند أرياف إدلب ولا أرياف حلب الغربية والشرقية والشمالية ولا حتى عند أرياف الرقة والحسكة وغيرها…هذا الهجوم الاستراتيجي سيشمل كافة الجبهات الممتدة من الجولان إلى دير الزُّور والرقة والبوكمال والقائم والموصل إلى باب المندب حيث التصدّي الأسطوري للشعب اليمني الصامد .

والى هؤلاء الجهلة الذين لا يعلمون شيئاً عن ترابط ميادين الصراع وتأثيراتها المتبادلة نقول أن هذا الهجوم الاستراتيجي يغطّي رقعة بحر الصين الجنوبي ومنطقة شبه الجزيرة الكوريّة. حيث ” تضيع ” حاملة الطائرات الأمريكية في تلك البحار ولا تهتدي إلى وجهتها حسب أوامر الكاوبوي الأمريكي ” ترامب” بتوجهها إلى كوريا الشمالية . بينما تثبت صور الأقمار الصناعية أنها كانت تسير بالاتجاه المعاكس، ما يعني أن الكاوبوي الأمريكي يكذب على شعبه وعلى العالم إخفاءً لعجزه في مواجهة الهجوم الاستراتيجي المعادي للامبريالية في الميدان يجب التأكيد على أن نجاحات الجيش العربي السوري الباهرة في ميادين الجنوب السوري وأرياف حماه وحلب ودير الزُّور لن يوقفها الاحتلال الأمريكي ، رغم تآمر بعض أذنابه الخائبين من عثمانيين وغيرهم في جرابلس والحسكة والتنف … بل أن الجيش السوري سيواصل عملياته ضد مجاميع الإرهاب ومشغّليهم الأمريكيين والصهاينة والأعراب الأنذال ، وعلى من يتصدّى لنا ولثقتنا بالنصر إلى هذا الحد نقول أنكم لا تقرؤون التاريخ ولا تستوعبون قوانين حتمية الانتصار ولا مسار ومآل المعارك الاستراتيجيه الكبرى …! ذلك لأن الهجوم الاستراتيجي لا يعني أن الحرب قد انتهت وأن النصر النهائي قد تحقق ، وإنما يعني أننا انتزعنا المبادرة الإستراتيجية في الميدان وبشكل نهائي وغير قابل للعودة إلى الوراء من يد قوات العدوان الأمريكية العثمانية الأعرابية وأذنابها من داعش والنصرة وغيرهم في سورية والعراق وكذلك في ميادين اليمن ومضيق هرمز وغيره. ما يعني أن الحرب على الإرهاب وداعميه قد تستغرق بعض الوقت ولكن النتيجة المنطقية المؤكدة هي النصر السوري النهائي على العدوان .

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz