دور الدعاية الإعلامية الكاذبة في تأجيج الوضع في سوريا ؟

لماذا الرئيس بشار الأسد هو الأمل؟ وكيف أضرّت المستشارة ميركل بالشعبَ السوري ، ولعبت الحكومة الألمانية دوراً كارثياً في سوريا؟ هل لدينا كألمان وسائل إعلام نزيهة؟ ما دور الدعاية الإعلامية الكاذبة في تأجيج الوضع في سوريا؟ أخيراً: لماذا لا يمكننا اعتبار الكثير من اللاجئين السوريين… غيرَ لاجئين؟ بهذه الأسئلة ابتدأت الكاتبة والصحافية الألمانية ”  Ineslaufer ” مقالها إثر لقاء مع مصمّم الأزياء ” marco glowatzkı ” نشرته صحيفة ريبكون المختصة بالمواضيع الحساسة والمحرجة للحكومة الألمانية.

فقد صرّح ” marco ” أنه سافر إلى سورية ليرى الحقيقة عن كثب, وما شاهده أن غالبية السوريين يقفون وراء الرئيس الأسد ويدعمونه, وما سمعناه عن مظاهرات حاشدة في 2011 ,كانت على وسائل الإعلام فقط , والسلطات الأمنية لم تطلق النار على المتظاهرين بل هم من أطلقوا النار على الشرطة, وقد نشرت الحقائق عكس هذا ,مضيفاً أن المتمردين لا يريدون الإصلاحات الديمقراطية , ويسعون نحو ديكتاتورية إسلامية هذه هي الحقيقـة ,مؤكـداً أن الضامـن لبقــاء العلمانيــة والحريــة الدينيــة فـي سوريـا هـو الرئيـس الأسـد وحكومتـه, مشيـراً إلـى كــذب الإعــلام حــول أن ” غالبية السوريين يفرّون من الأسد ” , مضيفاً ما وجدته أن الناس تهرب من المعارضين الإسلاميين المتطرفين الذين نسمّيهم ” الثوار أو معارضة معتدلة ” إلى المناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري وبلغ عدد الفارين منهم 7 ملايين لاجئ إلى تلك المناطق , وهذا يؤكد ” أن السوريين فرّوا إلى الرئيس الأسد وليس منه “.

إن المستشارة “ميركل” أضرّت بالشعب السوري فهي كعضوة في مجموعة أصدقاء سوريا زوّدت الإسلاميين والمرتزقة بالأسلحة والمعدات العسكرية, وهذا أضرّ بسير الحرب في سوريا , ولقد زعم الساسة الألمان بعدم مشاركتهم في تقديم الأسلحة وقد وجدنا بنادق وصواريخ ألمانيّة وبأيدي إسلاميين .

إن غاية الحرب في سوريا هي قلب النظام العلماني , وإقامة دكتاتورية الشريعة الإسلامية وهذا يشكل خطراً على مجتمعنا .

المصدر ” مركز فيريل ”  .

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz