” دمــوع التماسيــح “

كان صيادٌ يصطادُ عصافير في يومِ ريح، فجَعلـت الريـحُ تدخـلُ في عينيـه الغبار فتذرفـان الدمـع… فكلما اصطـاد عصفوراً كسـرَ جناحهُ و ألقاهُ في ناموسه. فقال عصفـورٌ لصاحبهِ : مـا أرقّـه علينـا ألا تـرى دُمـوعَ عينيه ؟ فأجابـه : لا تنظـر إلى دمـوعِ عينيـه ولكـن انظـر إلى عمـلِ يديـه .

إن من يسمع تصريحات أمريكا و أزلامها من العربان تدمع عينيه من شدّة التأثر لإنسانيتهم و محبتهم العميقة لكل البشر  ولأخذهم على عاتقهم النضال من أجل حقوق الإنسان في كل مكان و بالأخصّ الشعب السوري الذي حُظي بكل هؤلاء الذين يتكلمون باسمه و جعلوا من أنفسهم أوصياء عليه و يريدون منحه الحرية التي لم يحتاجها يوماً ولم يطلبها و من كثرة محبتهم و عشقهم لنا نسوا أن يطلبوا هذه الحرية لشعوبهم و نسوا في غمرة اندفاعهم لنصرتنا أنهم يدوسون في كل يوم على حقوق هذه الشعوب بالحياة و حقهم بالحرية و حقهم في أن يُعاملوا كبشر و ليس أكثر .

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz