” الغِلمـان والصنـدوق الخشبـيّ “

القادة العِظام رغم مرور السنين العجاف عليهم لا يجزعون من نوائب الدهر ولا ينحنون إلا لبارئهم ، بينما الغلمان الصغار فيحاولون عابثين الصعود ولكن ليس إلى العلياء بل إلى صندوق خشبي صغير بحجمهم ، فقط وفقط ليتمكنوا من الظهور على الملأ إلى جوار أسيادهم شاهرين أنفسهم بمرتبة عملاء والتمتع بمزاولة هوايتهم الأبدية في العمالة والخسّة والخيانة والغدر ….

 

 

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz