” دول إرهابية ومارقــة “

من المعلوم تماماً أن كل دولة تتخذ من ثقافة بدو ودواعش يثرب ومكة الغزاة دستوراً لها ستصنّف على الفور كدولة إرهابية ومارقة وخارجة عن القانون الدولي لأن هناك الكثير من الجرائم التي ترتكب وتصنف تحت بند الديـن والفقه مثل الدعوات الصريحة لشنّ وإعلان الحروب وإدخال الإرهابيين المجرمين (كما يفعل المتأسلم الإخواني أردوغان والقزم الهاشمي بن انطوانيت ومستر “بيف” رضي الله عنه وعن أبيه) ، وتدمير المجتمعات الآمنة والمسالمة وتعكير صفو حياتها الطبيعية عبر عملية الغزو والإتيان بالأعراب البدو الدواعش وتنصيبهم حكاماً وولاة وحصراً ينبغي أن يكون من قريش كما تفعل السعودية بسوريا اليوم وهي تطبّق شرع الله وقانون الغزو البدوي وترسل الوهابيين الولاة وبما يعني أيضاً وفي نفس الوقت أن كلّ حكام العرب والمسلمين اليوم غير شرعيين لأنهم ليسوا من قريش (خير قبيلة أخرجت للناس)، وكلّه تحت مسمّى إعلاء كلمة الله وهداية البشر واتهامهم بالكفر والضلال والشرك بالله وما شابه من مبررات وحجج وذرائع لارتكاب الجرائم ضدّ الإنسانية وهي نفس الجرائم والإبادات والمجازر التي ارتكبها الغزاة البدو العرب الدواعش السفاحون “الفاتحون” وما قاموا به من سبي واتّجار بالبشر وبيع للرقيق وهذه كلها أعمال شرعية وقانونية وواجب ديني مقدّس وأمر حلال ومشروع لا يسأل فاعله عنه لأن “السلف الناكح” فعله وقـام به ولذلك أصبح سنّـة لا يدانيها الشكّ والريب وتدرّس على هذا الأساس وتُحشى بها عقول الأطفال .

وأما عن ممارسة الدعارة الحلال والشرعية وكلّ أنواع الجنس المخجل والشاذ والجمع بين النساء في مكان واحد فيمكن أن تُكتب عنه موسوعات كاملة وعن أنواع الزيجات المشرّعة على الآخر الحلال والاتجار بالسبايا وملك الإيمان ووو (خلفاء المسلمين كانوا يجمعون آلاف الجواري والسبايا والغلمان والنسوان في قصورهنّ ويمارسون معهنّ ومعهم الجنس المشاعي بدون عقود ويأتون بأولاد الزنا والحرام الذين يُصبحون خلفاء وولاة على المسلمين في ديار الإيمان) وهنا أستغرب وجود شرطة الآداب والجنائية ومحاربة اللصوصية والمغانم وكلها شرعية بالدساتير الإسلامية ” انفصام رسمي” .

هذه كلها جرائم ضد الإنسانية وانتهاك للقانون العام وهذا كله مسموح به شرعاً ويجب أن نحترمه ونلتزم به ، لأنه مطبّق في الدول التي تتخذ من “الشريعة السمحاء” بوصلة ومنارة وخريطة طريق لها ، إنه غيض من فيض فقهي لا ينتهـي وموجـز بسيـط وسريـع عن انتهـاك القانـون الدولـي والإنسانـي فـي الشـرع  الإسلامـي وهنـاك المزيـد لكنهـا بوابـة لفتـح الطريـق علـى تجريـم المنظومـة “العربيـة المتأسلمـة” وخفرهـا ووضعهـا فـي القفـص أمـام القانـون الدولـي .

 

 

” د . بسـام أبو عبد الله “.

 

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz