” محـور الارتكـاز الوجـوديّ للعالَـم “

قال “هنري كيسنجر” ثعلب الصهيونية العالمية في مقابلة مع صحيفة “نيويوركر” الأمريكية: إن ثورة سوريا أصبحت ومنذ آب 2011 حرباً عالمية ثالثة باردة، وهي حرب تدور بين الصين وروسيا والهند من جهة وبين أمريكا وحلفائها من جهة أخرى، فإذا كانت روسيا تُدين بالأرثوذوكسية وهي تابعة دينيا لسوريا ، فلماذا الصين والهند !! للإجابة على ذلك لا بدّ أنكم سمعتم بــ “هولاكـو ” وكيف أنه احتلّ أكثر من نصف آسيا ولكنه هُزم عند أبواب دمشق، هنا الصين تفعل العكس فبلاد الشرق من المحيط الهادي حتى المتوسط مترابطة مع بعضها كأحجار الدومينو، لقد حركنا أفغانستان فأثر ذلك على الصين فما بالك بسوريا ، ويمكن ملاحظة أن الصين والهند والباكستان دول متنافسة ومتناحرة فيما بينها ولكن من يرى مناقشات مجلس الأمن حول سوريا يظنّها دولة واحدة بخطاباتها وتصرّفات مندوبيها وإصرارهم على الترحيب بالجعفري أكثر من مرة ، وعدم تذكرهم لوجود قطر أو العربي في الجلسة .

وهكذا فإن الحلّ الوحيد هو إحراق سوريا من الداخل وهو ما يحدث الآن ، لكن ما يثير استغرابي هو كيف استطاع السوريون بناء هذه البنية التحتية العملاقة بالمقارنة مع مواردهم ، وأكثر ما أثار دهشتي تلاحم جيشهم  وما لدينا من مُعطيات عمّن انشق أو هرب منه لا يزيد عن (1500) جندي من أصل (500) ألف، أنا لا أعرف كيف لهذا الشعب أن يكون موحّداً وهو مكوّن من (40) عرق وطائفة.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz