هل هذا هو الطريق إلى السلام؟

بقلم: غوديو فيلدر.

دمشق: يقترح باحثون أمريكيون إنشاء عدّة مناطق تحكم في سورية,كل قطعة تذهب إلى, روسيا,الولايات المتحدة الأمريكية,تركيا والمعارضة، الحرب في سورية مستمرة منذ عام 2011 وقد قتل مالا يقل عن 400,000 شخص,كما هُجّر 12 مليون سوري, ونهاية البؤس ليست في الأفق.

مؤسسة راند المرتبطة بوزارة الدفاع الأمريكية تعتقد أنها وجدت حلاً لتسوية النزاع السوري ,حيث تقترح مؤسسة الأبحاث الأمريكية أن يتم تقسيم سورية إلى عدة مناطق,بشكل مشابه لما فعلته القوى العظمى ( الاتحاد السوفييتي, الولايات المتحدة الأمريكية, بريطانيا وفرنسا ) بألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.

مؤسسة راند تدعو إلى اللامركزية السوريّـة في مناطق التحكم التالية:

♦ منطقة تمتد من الساحل الغربي وصولا إلى دير الزور باستثناء الرقة,تسيطر عليها الحكومة في دمشق والروس.

♦ المناطق التي حررتها تركيا عام 2016 في إطار ما يسمّى عملية درع الفرات ومحافظة إدلب, تحت السيطرة التركية.

♦ المنطقة الجنوبية في درعا والمتاخمة للحدود مع إسرائيل,يسيطر عليها ما يسمّى بالمعارضة أيضاً.

♦ القسم الأكبر في شمال سورية,تسيطر عليه قوات سورية الديمقراطية,والتي تتكون من ميليشيات كرديّـة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

♦ المنطقة التي ما تزال تحت سيطرة داعش,مدينة الرقة, مركز النفط, ودير الزور ستوضعان تحت الوصاية الدولية.

الخشية من موجات لاجئين جديدة: إن الآثار المترتبة على هذا التقسيم تبحثها الأكاديمية الاتحادية الألمانية للدراسات الأمنية ففي ورقة عمل لها حذرت من أن هذا الأمر غير ممكن,بسبب التقسيم المتجانس للشعب السوري.ويخشى من أن يؤدي ذلك إلى قدوم موجات لاجئين جديدة.ووفقاً لهذه الورقة فإن التقسيم من شأنه أن يؤدي إلى مشاكل سياسية أخرى وإلى المزيد من الإنفصال,الأكراد ,العراق,ليبيا, اليمن,لبنان,والشيعة الذين يهيمنون على مناطق عديدة في الخليج .

إن حلّ مشاكل السياسة الإقليمية على المدى الطويل لا يمكن أن يتحقق بالتقسيم.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz