” لهـذا … مناطق التهدئة تصبّ في صالح سوريا “

نشر موقع “Mondialisation.ca” الالكتروني، مقالاً للكاتب “Adam Garie” استعرض فيه الأسباب الرئيسية التي جعلت من مبادرة آستانة تحركاً جيوسياسياً كبيراً سيساعد في صيانة استقرار سوريا وسيادتها وأمنها والأسباب هي :

  • المبادرة تعزز الوقائع القائمة على الأرض وتسمح للأطراف المسؤولة، أي سوريا وروسيا وإيران، بمراقبة الوضع عن كثب، وبامتلاك الإمكانية لمقاتلة وتدمير الجماعات الخطرة التي لا يشملها وقف إطلاق النار.

  • تركيا والولايات المتحدة أصبحتا خاسرتين سياسياً في سوريا فبحركة سريعة، قامت روسيا وإيران بقصّ أجنحة تركيا وبعزل أمريكا بشكل أصبحت تشكل فيه كل محاولة للتدخل من قبلهما في سورية، تشكل تهديداً بإشعال حرب شاملة.

  • سوريا تؤيد المبادرة وبهذا الدعم سيكون بإمكان سوريا أن تظهر للعالم أجمع مخادعات تركيا والجماعات المسلحة المشاركة في مباحثات آستانة، في حال عدم احترام الاتفاق من قبل هذه الأطراف.

  • بظلّ وجود تحالف من الأمم والمنظمات المتنوعة المؤيدة للاتفاق، فإن الذين يعارضونه سيكونون معزولين وهكذا، سيكون عليهم أن يوافقوا أو أن يلجؤوا إلى حرب من جانب واحد.

  • هناك دعم دولي حقيقي للاتفاق الذي يغيّر إلى حدّ بعيد المسار السياسي لصالح سوريا وروسيا وإيران، ويبدو أن إستراتيجية روسيا “للمدى الطويل” قد نجحت.

المصدر ((Beirutpress)).

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz