” رحيله سيؤدّي إلى كوارث لن تنتهي “

نشرت مجلّة “ناشونال إنترست” المتخصّصة في الشؤون الدوليّة تقريراً تساءلت فيه إن كانت الحكومة السوريّة تشكّل تهديداً إقليمياً أو تهدّد المصالح الأمنية الأمريكية، ولفتت المجلّة إلى أنّ اتفاقية حرب 1973 حدّدت شروط استخدام السلاح وبأي ظروف، كذلك فالولايات المتحدة محكومة بسلطة القانون، وأي قرار بالحرب على سوريا له إجراءات سابقة وقالت المجلّة إنّ السبب وراء عدم استخدام القوة ضدّ الرئيس الأسد هو أنّ رحيله سيؤدّي إلى مرحلة أسوأ. ولفتت إلى أنّه إذا استُخدمت القوة العسكرية بنفس الطريقة التي أطاحت بالزعيم الليبي معمّر القذافي في العام 2011، فسوف تستلم مجموعات أو تحالفات أخرى مكانه، ولفتت إلى أنّ  المعارضة التي تقاتل الجيش السوري مرتبطة مباشرةً بتنظيم “القاعدة” وإذا تمّ ضرب سورية فهذه الجماعات وغيرها سوف تتقاتل فيما بينها، لكي تستلم السلطة وسيكون الرئيس السوري القادم من جماعة إسلامية متشددة، تهدّد المصالح الأمريكية.

وختم التقرير بالقول: “إذا أقدمت الولايات المتحدة على تحرّك يؤدّي إلى سقوط الأسد فستزداد المعاناة بين المدنيين وتتوسع الحرب على الحدود السورية. كما سيزيد الخطر الإرهابي داخل الولايات المتحدة”.

 

المصدر “russiaalyom”.                                      

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz