( كيـف يمكنـك أن تكـون عميـلاً )

نلاحـظ فـي الصـورة الوضـع الحالـي للكيـان الصهيونـي بعـد (60) عامـاً مـن الدعـاء عليـه بالـزوال فـي خطـب الجمعـة مـن قِبـل مـدّعـي الإسـلام ، فـي حيـن نـرى فـي المقلـب الآخـر مـا آل إليـه الوضـع فـي الوطـن السـوريّ بمـا يمثلـه مـن صمـود ومقاومة وكرامـة واعتدال وذلك بعد (6) سنوات من إصدار الوهابية ومن لفّ لفّـها لفتاوى الجهاد لتدميرها عبر أصحاب اللحـى والقلوب السوداء من خريّجي مدارس الموساد والـسي آي إيه الذين يظهرون على قنوات الفتنة لنشر الكره والحقد الطائفي وبث السموم والدمار والفوضى الهدّامة .

ونحن نقول لملـوك النفـط وكراكوزات الكـاز مـن خدمـة العـمّ سـام : ” ليـس مـن الضـروري أن تكـون عميـلاً لتخـدم عـدوّك بـل يكفيـك أن تكـون غبيــاً ومـدّعياً للــدين” .

 

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz