” إيـران تهـدّد وأمريكـا تفرمـل “

بقلــم ” كمال فياض “.

 كان القرار بالوصول إلى خط الحدود مع العراق مهما كانت النتائج، فما يحدث في المنطقة يخبرنا إن هناك تغييرات في الجغرافيا والحدود يعمل عليها الأمريكيون، اتخذ محور المقاومة القرار بإطلاق عاصفة الشرق باتجاه الحدود السورية العراقية وقطع الطريق على التواصل المفترض بين القوات الكردية شمالاً وبين قوات ما يسمّى سوريا الجديدة من التنف جنوبا وفصل الحدود نهائياً، إعصار درعا وما بعد درعا في عملية هامة جداً يقوم بها الجيش السوري والحلفاء تمضي بصمت من تدمر باتجاه الشرق تقدمت القوات السورية والحلفاء ورغم القصف الأمريكي تابعت القوات السورية تقدمها ووصلت شمال منطقة التنف لتشارك بحصار معبر التنف عبر جناحين أحدهما يتقدم قرب الحدود الأردنية باتجاه جنوب معبر التنف.

القرار نهائي ، لا عودة عن فتح الحدود السوريّة العراقية والسيطرة على كامل المعابر وحركة العبور من دمشق حتى طهران، وصلت رسالة الأمريكيين عبر قصف القوات المتقدمة، ووصلت الرسالة الأخطر عبر العملية الإرهابية المزدوجة في قلب طهران، لكن لم يتأخر الردّ الإيراني، وما أكتبه هو معلومات وليس تحليل ، تمّ تجهيز عشرين ألف مقاتل من قوات الحرس الثوري للذهاب إلى سوريا والمشاركة في معركة الحدود ولو أدى الأمر إلى حرب مباشرة مع الأمريكي.

الرسالة كانت قوية، لعبة حافة الهاوية لا تخيفنا ولا ترهبنا ، وطريق طهران بغداد دمشق بيروت سوف تفتح بقوة النار وعلى الأمريكيين أن يفهموا، لا عودة عن القرار حتى لو اضطرت إيران لإرسال طائراتها وجنودها مباشرة إلى قلب المعركة .

المعركة باتجاه البوكمال سوف تكون طاحنة وهناك سيتم فتح طريق إلى العراق استعداداً لدخول معبر التنف في خطوة لاحقة، ستلتقي القوات العراقية والسورية في سيطرة كاملة على كامل الحدود وداعش تنتهي والأمريكي سينكفئ إلى داخل الأردن بعد الاتفاق مع الروسي الذي يحاول حفظ ماء الوجه للأمريكيين.

لا تقسيم ولا دويلات في سوريا، سوريا واحدة كانت وواحدة ستبقى ، إنه قرار لا مزاح ولا تهاون فيه ، دير الزور سنصلها قريباً والبوكمال ستعود للشرعية والسيادة السوريّة ومخطئ من يعتقد أن حلف المقاومة سيتهاون في موضوع معبر التنف وما بعد درعا ، والإعصار القادم مع المعارك.

 

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz