” التكويعـه الفرنسيّـة “

لأول مره منذ ست سنوات تقوم القناة الثانية الفرنسية الحكومية بعرض تقرير عن سوريا يتحدث عن تاريخ العلاقة السياسية بين البلدين منذ وفاة الرئيس حافظ الأسد حتى اليوم ، وتقدّم فيه شهادات للرؤساء : شيراك ، ساركوزي ، هولاند  ماكرون ووزراء الخارجية السابقين : جوبيه ،فيون ،كوشنير، وآخرين .

ملخص التقرير يخلص للقول:

  • الجميع رحل ، وبقي الأســد.

  • الجميع يعترف للرئيس بشار الأسد بالمستوى الحاد في الذكاء في اللباقة والحضارة ويشير إلى عظمة السيدة أسماء الأسد.

  • الرئيس بشار الأسد يمارس التكتيك البريطاني، أي الدم البارد في القضاء عل الخصم.

  • ضعف المعارضة وعدم وضوح الرؤيا لديها.

الاستنتاجات :

  • هناك ما يدلّ على تغيير الأولويات في السياسة الفرنسية خصوصا، بعد رفض البرلمان البريطاني التصويت على التدخل في سورية ممّا يدلّ على التحضير للتغيير في النهج الرئاسي سيّما أن فرنسا أطفأت أنوار برج إيفل اليوم تضامناً مع طهران وأيضاً خرجت فرنسا من العبايه المالية الخليجية.

  • وزير الخارجية الحالي كان وزير دفاع في عهد هولاند، وهو يميل للتقرّب من طهران وفتح علاقات جديدة معها.

  • أكد اغلبهم القول انه لا يمكن أن يكون لفرنسا دور مهم في الشرق الأوسط عموماً وسورية خصوصاً بعيداً عن التعامل مع روسيا وإيران.

  • يعرض التقرير لقاءً مع السفير الفرنسي السابق في سوريه حيث قال: أخبرت الخارجية الفرنسية عدّة مرات بأن الرئيس الأسد ليس مبارك و لا ابن علي و لا القذافي، أنتم تراهنون على سقوطه ؟ فهو لن يسقط لا خلال أسابيع ولا أشهر ولا سنوات.ممّا استدعى غضب جوبيه وزير الخارجية ، حيث استدعاني وأغلق السفارة الفرنسية في دمشق .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz