خرائط جديدة وصلت للبيت الأبيض !!

نشــر مـركــز دراســـات شــرق أوسطــي يهــودي الدعــم أمريكــي الجنسيــة يـدعــى  “Center for Middle East Studies” ومقرّه في نيويورك خارطة جديدة للخليج العربي.

إذ تقطع هذه الخارطة قسم من إيران (الأحواز تحديداً) عربستان لتضيفها للخارطة العربية ، وسنبدأ من الكويت فالكويت ستكبر وتشمل جزءاً من البصرة مع كامل عربستان وتكون باسم (دولة الأحواز العربية) يكون رئيسها تحديداً من أحفاد الأمير الشيخ المرحوم “خزعل الكعبي” وهو موجود خارج العراق في أوروبا تتم تهيئته لهذا الشأن .

وتنفصل الأحواز عن إيران نهائياً لتكون الدولة التي تسيطر على الجهة المقابلة للخليج باتجاه دول الخليج ليكون فعلاً هذا الخليج عربياً حتى وإن تغيّر الاسم ، نذهب إلى البحرين فسوف تُمحى هذه الدولة وتندمج مع السعودية وتصبح ضمن ممتلكات المملكة السعودية أرضاً وشعباً .

قطر ستكون في مهبّ الريح أيضاً حيث ستكون تابعة للأراضي السعودية ، الإمارات ستكون دولتين الكبيرة ستكون لوحدها بإمارات ربما (4 )، والباقي ستدخل ضمن الفلك السعودي مع عودة الجزر الثلاث لدولة الإمارات الكبيرة.

سلطنة عمان تبقى كما هي لكن تصبح باسم دولة عُمان العربية ويتم استبدال السلطان بحكومة منتخبة شعبياً وتصبح ضمن فلك السعودية كولاء.

اليمن سيكون أيضاً دولتين دولة شرقية وغربية، الغربية تكون تابعة للسعودية والشرقية تكون دويلة صغيرة بائسة تبقى محلّ صراعات قبلية طويلة الأمد.

السعودية نفسها تقسّم إلى دولتين دولة شمالية وجنوبية وتكون هاتين الدولتين تحت حكم عائلة آل سعود    لكن يبدو أن عائلة آل سعود ستكون عائلتين واحدة تحكم الشمالية والثانية الجنوبية.

العراق يقسّم فدرالياً لثلاث فدراليات كردية سنية شيعية، الشيعية منها ستكون بقيادة آل الصدر حسب تلميحات التقرير الذي طالب أن تكون المنطقة الشيعية بيد شيعي عربي عراقي .

لم يتم ذكر سوريا ولا مصر ولا لبنان ولا المملكة الأردنية ولا فلسطين ولا دول المغرب العربي في الخارطة ولا في متن التقرير .

بالتأكيد هنالك تقطيع لإيران لم يتم ذكره بهذا التقرير المرسل وإلا كيف يكون استقطاع الأحواز دون بقية المناطق الأخرى الإيرانية.

فالمنطقة عليها الكثير من الرسم الخارطي الجديد وحسب المصلحة الأمريكية وهذا يعني حسب أمن اليهود في الشرق الأوسط لتكون هناك دويلات صغيرة تخاف على نفسها من الدول المجاورة التي كانت يوماً ما تابعة لها وبهذا العمل تضمن أمريكا ومن وراءها اليهود نجاحاً أمنياً منقطع النظير مع ضمان السيطرة على منابع الطاقة كما هي الأحواز الغزيرة نفطاً كما تعتقد أمريكا.

ولكن نؤكد هنا بأنه ليس كلّ خارطة تقدّم يتم العمل بها، فالمراكز تكتب وتنشر سراً وعلناً وتذهب بالتقارير لدوائر متخصصة ، لكن هذا لا يعني كلّ ما يكتب سيتم العمل به لكنه مقترح مطروح أمام المسؤولين والدوائر ذات العلاقة .

 

 

” د . بســام أبو عبـد الله “

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz