” آخـر مسمار في نعـش آل سعـود “

يروى أن الأمير بشير الشهابي قال لخادمه يوماً : نفسي تشتهي أكلة باذنجان ..

فقال الخادم : الباذنجان ، بارك الله في الباذنجان هو سيّد المأكولات ، لحم بلا شحم ، سمك بلا حسك ، يؤكل مقلياً ويؤكل مشوياً ، ويؤكل محشياً ، ويؤكل مخللاً ويؤكل مكدوساً ..

فقال الأمير : ولكني أكلت منه قبل أيام فنالني منه ألم في معدتي.

فقال الخادم : الباذنجان ؟؟!! ، لعنة الله على الباذنجان … فإنه ثقيل غليظ ، نفّـاخ أسود الوجه !!.

فقال له الأمير : ويحك … تمدح الشيء وتذمه في وقت واحد !!.

فقال الخادم : مولاي أنا خادم للأمير ولست خادماً للباذنجان ، إذا قال الأمير نعم ، قلت له نعم ، وإذا قال لا قلت لا ..

وهذا هو حال الباذنجانيون من ملوك الرمال ، من ابن نايف إلى ابن سلمان ، فما أن تهبّ رياح سيّدهم الأمريكي حتى تذريهم في أصقاع الصحاري وتعيد تشكيل وجوه وأشكال جديدة تتماشى مع خطط واستراتيجيات المنظمات السوداء الخفية التي تُحيك خيوطها وتلفّها حول فريستها مع خنوع وذلّ واستسلام كامل لمفترسها .

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz