” اليوم قطر وغداً تركيا “

دائماً ما كان ترامب في حملته الانتخابية يهدد ممالك الخليج ويتهمهم بدعم وتمويل الإرهاب، لكن السعودية اشترت ترامب ودفعت له ولأمريكا مبالغ هائلة، وعملت مع أمريكا على توجيه الاتهام لقطر بأنها رأس الإرهاب في العالم وأنهم يحاربون الإرهاب الذي تدعمه قطر.

إلا أن هذه الاتهامات لم ترق لتركيا، فتركيا وقطر لديهما المشروع ذاته، لذلك سارعت تركيا للتحرك فوراً وأرسلت قواتها إلى قطر لدعم نظامها.

شعرت تركيا بأنها الهدف التالي بعد قطر، وأن أمريكا ستسعى لتمرير مشروعها حتى لو كان على حساب حلفائها.

وقد قال الكاتب التركي “بولنت اسين أوغلو” أن أمريكا سعت لضرب تركيا منذ انقلاب غولن الفاشل الذي كان تدبيراً أمريكياً. كما أن سياسة التخريب التي اتبعتها إدارة أوباما، أكملتها إدارة ترامب وزادت من حدتها.

وذكر الكاتب أن أحداثاً خطيرة تعيشها المنطقة اليوم وتقف وراءها أمريكا والغرب ومال آل سعود وهذه الأحداث هي:

وصول الترسانة الأمريكية ليد الإرهاب السعودي، حصار الدول العربية لقطر ونتائجه، إعلان البرزاني عن إجراء استفتاء في (25) أيلول للانفصال عن العراق، ودعم (جميل بايـق) “أحد أبرز قادة حزب العمال الكردستاني” وأمريكا وإسرائيل لهذا الاستفتاء، طلب الرئيس المصري من أمريكا أن تشمل العقوبات المطبّقة على قطر، تركيا أيضاً.

تصريح وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون “أن الإخوان المسلمين شركاء في السلطة في بلدانهم” يعني دعم علني للإرهاب، تصريح مايكل روبين “المسؤول السابق في البنتاغون” اليوم قطر، وغداً تركيا، ضرب أمريكا لسورية من الشرق ، تقديم الدعم اللوجستي والإستخباراتي للوحدات الكردية في سوريا، اقتسام آبار النفط في سوريا بين الأكراد وأمريكا، إدخال راجمات “هيمارس” الأمريكية لسوريا لدعم الإرهابيين ومساعدتهم لاسترداد المناطق التي حررها الجيش

إن هذه الأحداث والتطورات تنذر بالخراب والدمار للمنطقة بأكملها وقد حذر الكاتب أصحاب السلطة والمعارضة في تركيا من خطورة هذه الأحداث. وقال إن استمرار أردوغان في سياسة دعم الإرهاب لن يجلب لتركيا والمنطقة سوى الفوضى والدمار، وسيخرج خالي الوفاض كما ستخرج قطر اليوم.

إن النار التي أُشعلت في قطر من قبل حلفائها ستطال تركيا قريباً جداً.

المصدر : ulusal kanal   

                                     

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz