” انتعاش مرتقب للإقتصاد السوري “

سيشهد الاقتصاد السوري انتعاشاً هو الأول منذ بدء الحرب الظالمة على سورية وذلك لعدّة أسباب تتمثل بالانتصار العسكري الجيواقتصادي في تدمر ومحيطها واستعادة آبار النفط والغاز وإبعاد خطر داعش عنها بشكل كامل ممّا سيؤدي إلى إعادة إنتاج وتوزيع الغاز والكهرباء إلى المصانع والمعامل الحيوية ذات الإنتاج العالي والحديث عن قرب صدور جملة من المراسيم والقرارات الحكومية ستعطي الأريحية والتسهيلات للتجار والصناعيين السوريين لعودتهم لسورية وافتتاح مصانعهم وبالتالي زيادة الإنتاج وتوافر فرص العمل وزيادة القوة الشرائية للمواطن السوري،خصوصاً مع  تحرير حلب وريف دمشق لأنهما تشكلان ثقل الصناعة في سورية.

وكذلك السيطرة على خطوط البادية التجارية مع طلب الأردن من الحكومة السورية إعادة سيطرتها على معبري التنف ونصيب الحدوديين وسيطرة سورية مؤخراً على الحدود العراقية السورية ممّا يسهل عودة القوافل التجارية وبكثافة إلى سورية والعراق ، ما سيؤدّي إلى تداول العملة الصعبة وضخّها في السوق.

كما أن السيطرة على سد الفرات ستؤدّي إلى إعادة إنتاج الكهرباء وريّ مساحات واسعة من الأراضي الزراعية ، وكذلك فإن السيطرة على طريق حلب الحسكة سيؤدّي إلى إعادة وصل العمق الشرقي بالوسط بمنافذ التصدير ممّا سيؤدّي إلى إنتاج القمح والحبوب بأنواعها وبالتالي توقف سورية عن استيراد القمح وشرائه وربما تصدير الفائض.

وكلّ ذلك سيعود إلى الخزينة بالعملة الصعبة وسيؤدّي لتحسّن سعر الصرف تلقائياً .

المصدر ” mayden-alakhbar “.           

                                 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz