” قطر معزولة سياسياً بسبب الدعم الإرهابي المستمر”

تستعد مصر لرفع دعوى أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي, حيث أعلن عضو مجلس الشعب “عبد الرحيم علي” قبل بضعة أيام في القاهرة أنه يستعد لرفع شكوى إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي ضد حاكم قطر بتهمة ارتكاب جرائم بحق المدنيين في ليبيا وسوريا واليمن.

وأشار علي إلى أن “عبد الحكيم بلحاج” زعيم الجماعة الإسلامية في ليبيا,فرع تنظيم داعش, يتلقى قسماً كبيرا من الأموال من دولة قطر، وقال علي أن فرنسا وقطر نسقتا خطة  بالتعاون مع منظمات ليبيّة للإطاحة بالقذافي,

وكانت قطر قد سرقت بعد مقتل القذافي وبالتعاون مع “عبد الحكيم بلحاج” أموال البنك المركزي الليبي والتي تقـدّر بـ 160مليار دولار و 400 مليار دينار ليبي.

وأصبح بلحاج الذي كان فقيراً ,مليونيراً في وقت قصير, كما أنه يملك الآن شركة طيران تحوي (70) طائـرة ومحطة تلفزيونية, وأسس أيضاً حزباً سياسياً خاصاً به.

بلحاج الذي كان عضواً في تنظيم القاعدة وسجن عدّة سنوات, كان أحد المساهمين الرئيسيين في سقوط القذافي 2011.

وعلاوة على ذلك أوضح علي أن قناة الجزيرة التي تبث من الدوحة (قطر) استخدمت “محمود الشمان” عام 2011 لنشر معلومات كاذبة ضـدّ الحكومة الليبية آنذاك, وقد منحت قطر الشمان منصب وزاري في الحكومة الانتقالية.

كما قدّم علي أدلة على تورط قطر في مقتل معمر القذافي ,حيث شاركت الجماعة الإسلامية في ذلك بشكل كبير, فخلال اقتحام العزيزية “مقرّ إقامة القذافي” رفع العلم القطري فوق قصر القذافي.

ونقلت وكالة الإخوان المسلمين عن مفتي ليبيا قوله : من لا يشكر قطر من أجل دخولها إلى ليبيا , قيمته أقلّ من كلب ، وكان هناك أيضاً تسجيلاً التقطته سفينة تجسس روسيّة لمحادثة بين وزير الخارجية القطري السابق “حمد بن جاسم” وقائد الجيش القطري الذي كان موجوداً في ليبيا آنذاك, جاء فيه أن جاسم يطلب من القائد بأنه لا يريد أن يلقى القبض على معمر القذافي حياً , بل ميتاً.

وبالإضافة إلى ذلك أشار علي إلى أن قطر جلبت تنظيم داعش إلى ليبيا من أجل تنفيذ خطة لقتل (700) ضابط ليبـي.

إن كل ما يجري في ليبيا يمس بالأمن القومي المصري ,حيث أن كلّ الأسلحة السوداء التي تدخل إلى مصر تأتي من ليبيا, وأضاف علي : في بداية شهر فبراير 2011 كان الهدف الرئيسي لقطر تقسيم ليبيا الغرب من خلال السيطرة على بنغازي, لقد أرادوا أن تسقط مصر أيضاً, لتنفيذ خطة قطر للوصول إلى النفط الليبي والعربي, ولكن ذلك فشل.

إن ملف قطر الذي أعـدّه علي سيسلّط الضوء على كثير من الأمور , فبعد انحلال الجيش الليبي عام 2011 تم تشكيل ميليشيا إرهابية, والتي كانت عملياً تحت قيادة قطر والإخوان المسلمين.

وعيّن “خالد محمد الشريف” المسؤول عن الأذى الناجم عن تنظيم القاعدة في أفغانستان وباكستان والسودان، وكيلا لوزارة الخارجية في ليبيا عام 2013, كما أن شخصاً له ماض إرهابي وهو “محمد موسى الرميلة” , والذي يحمل جواز سفر بريطاني ليبي , وبصفته وكيلاً في وزارة المالية الليبية, قام بتحويل الأموال الليبية إلى جماعة الأخوان المسلمين .

 وأشار علي على وجه الخصوص إلى العديد من الأمثلة التي تبيّن أن قطر كان لها دوراً أساسياً في تولّي أشخاص من الإخوان المسلمين مناصب سياسية هامة, وبعض هؤلاء الأشخاص يعتبرون إرهابيين وصادرة بحقهم مذكرات توقيف دولية.

  • المصدر:  Neopresse

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz