” أوراق محروقــة “

أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض “شون سبايسر” أن الولايات المتحدة رصدت استعدادات محتملة في سورية لشنّ هجوم كيميائي آخر قد يؤدي إلى عملية قتل جماعية لمدنيين بمن فيهم أطفال أبرياء”.

وتوعَّد سبايسر محذراً: “إذا ما شنّ الأسد هجوماً جديداً وأدى ذلك إلى عملية قتل جماعية باستخدام أسلحة كيميائية، فإنه وجيشه سيدفعان ثمناً باهظاً “.

ونقل موقع “بوزفيد” عن موظفين في البنتاغون أنه ليس لديهم معلومات عن المنطقة التي يقصدها سبايسر، كما صرّح مدير المعهد الملكي المتحد للدراسات الدفاعية (RUSI) رافائيلو بانتوتشي بأنه “من الصعب فهم الإستراتيجية الأمريكية الحالية”؛ معرباً عن اعتقاده بأن “الرئيس ترامب يتوق إلى إظهار مدى قوته وهذا عامل رئيس في تفكيره”.

والآن أين هو الشمشون الأمريكي بعد أكاذيب صعاليكه بأن الجيش السوري قد استخدم الكيماوي في منطقة “عين ترما ” بغوطة دمشق !! لماذا لم يُترجم تهديداته على أرض الواقع !! ترى هل عاد إلى رُشده وصوابه المفقود أصلاً ، أم أن الزيارة الأولى للرئيس السوري ” بشار الأسد ” إلى قاعـدة ” حميميم” في توقيتها ودلالاتها قد شلّت منصات التوماهوك وجعلت النيران تلتهم ورقة الكيماوي وعمّا قريب ورقة الإرهاب التكفيري وصولاً إلى إحراق أصابع من يُقامر بهما !!.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz