” جيفـارا وراعي الأغنـام “

بعد القبض على ” جيفارا ” في مخبئه الأخير بوشاية من راعي أغنام سأل أحدهم الراعي الفقيـر : لماذا أوشيت عن رجل قضى حياته في النضال ضدّ المستعمر الخارجي وعملائه ؟ فأجاب الراعي : ( لقد كانت حروبــه تــروّع أغنامـــي !! ).

وهكذا يمكننا القول بأن المنساقين والمخدوعين بما يسمّى الربيع العربي حالهم كحال هذا الراعي صاحب التفكير المغلق الذي يساوي بين الأشخاص الشرفاء المخلصين لبلادهم والمناضلين ضد العدو الخارجي البغيض وبين العملاء الخونة الذين ينساقون وراء المخططات الخبيثة فيبيعون أوطانهم ويفتكون بشعوبهم تماماً كما تفتك الذئاب بقطعان الخراف…

إن الفقـر هو فقر العقل والتفكير السويّ وانعدام البصيرة ولـيس فقـر المال وقلّـة الحال …

 

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz