” تُـراث مُخــرّب ومتــآمر “

بقلم ( د. مصطفى محمود ).

من يقرأ التراث اليهودي يشعر أن جميع المؤامرات على الأديان وجميع الانقلابات المخرّبة والثورات على القيم والمبادئ خرجت من هذا التراث . وأن كل معول هدم كان وراءه توجيه يهودي .

ودعونا نتأمل الوصايا التي تفيض بها صفحات التلمود والبروتوكولات : * تذكروا بأن الشعب الذي لا يُهلك غيره , يُهلك نفسه *

*يجب أن نخلق الجيل الذي لا يخجل من كشف عورته ” والدليل على هذه النقطة هي اللقطات التي تظهر بالأفلام , والموضات الحديثة التي سادت العالم “*

* علينا أن نُشعل حرباً بين الشعوب ونضرب الدول بعضها ببعض , فبهذا يُصبح جميع المتحاربين في حاجة لأموالنا فنفرض عليهم شروطنا *

* نسيطر على الإنتخابات ووسائل الإعلام والصحافة ” وقد سيطروا عليهم في العالم الرأسمالي من خلال المال والنساء , وبالأحزاب والسلطة في العالم الاشتراكي “*

* ادفعوا بالجماهير العمياء للثورة وسلموهم مقاليد الحكم ليحكموا بغوغائية وغباء وحينئذ نأتي نحن ونعدمهم فنكون منقذين للعالم*

* ارفعوا شعار الحرية , واهدموا بها الأخلاق والأسرة والقومية والوطنية *

*ارفعوا شعار العلم واهدموا به الدين مثلما فعل أتاتورك مؤسسة الدولة العلمانية عندما وقف عام 1923 بالبرلمان التركي وقال: ” نحن الآن بالقرن العشرين  ولا نستطيع السير وراء كتاب تشريع يبحث عن التين والزيتون”*

* الذي يُعرقل مؤامراتكم أوقعوه بالفضائح ثم هددوه بكشفها , أو أوقعوه بمأزق مالي ثم أنقذوه منه وإذا تعذر الأمر اغتالوه , ثم اقتلوا قاتله لتدفن أسرارنا معه*

* اقتلوا القوميات والوطنيات بالدعوة إلى الأممية والمواطنة العالمية*

* كلّ ما عدا اليهود حيوانات ناطقة سخّرها الله في خدمة اليهود.*

فاللاهوت اليهودي لا يؤمن بالآخر , وقد شطبوا كل ما جاء عنها بالتوراة , فالقيامة عندهم هي قيام دولتهم في فلسطين , والبعث بعثها والنشر نشرها , ويوم الحساب هو اليوم الذي يحاسِبوا به كل الأمم , ويوم عودة المسيح يأتي ويباركهم ويختارهم نواباً له في حكم العالم وإقامة ملكوت الله في الأرض ,

والعجيب بأنهم كفروا بالمسيح حينما جاء ثم أعلنوا إيمانهم بعودته وشرطوا هذه العودة بأنها رجعة من المسيح ليختارهم رؤساء وحكاماً للعالم وللأبد .

والفكر اليهودي يُلقي غلالة من الأسرار والطلاسم والكتمان والغموض على كل شيء , والكبالا والسحر وعلم الأعداد والحروف وتسخير الشياطين من علومهم التي شُغفوا بها وروّجوها ونشروها .

وكانت وسيلتهم إلى هدم الكتب السماوية هي تفسيرها بالتأويل وذلك لرفض المعاني الظاهرة واختراع معان باطنية تهدم الغرض الديني وتفسد هدفه .

ونستطيع أن نرى أثر توجيه اليهودي في الفلسفات العبثية والعدمية والمادية والفوضوية والإباحية , وأحياناً نلمح أسماء يهودية خلفها مثل : سارتر – فرويد – ماركس – ماركوز .

 

 

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz