سوريا ستكون دبي الجديدة!

قال الاقتصادي الألماني “روبرت هيلر” في لقاء مع صحيفة “ستكوس تايم” إن العجلة الاقتصادية العالمية تنتقل إلى الثقل الشرقي، كما انتقلت من أوروبا الغربية إلى الشرقية بالإضافة إلى إسقاط الأضواء على دول جديدة لم تكن معروفة تتميز بالجمال والاستقرار مثل كازاخستان وعاصمتها التي استبدلت بجنيف لحل أكبر عقدة عرفها التاريخ، وهي الحرب السورية.

من هنا نرى أيضاً انتقال كبرى الشركات للاستثمار في روسيا والدول السوفييتية القديمة, وأيضاً تشكل حلف البريكس الذي جعل قوة الدول الثماني الكبرى مفرغة من المحتوى.

إذاً هناك شيء واضح من حركة رأس المال العالمي بالاتجاه إلى الشرق, ومركز ثقله روسيا لأن رأس المال العالمي عادة ما يحتاج إلى ثقل تاريخي وعمق سكاني وجيوبولتيكي واضح وقوي الملامح وهذا ما يفسر قوة روسيا الجديدة.

أما بالنسبة للشرق الأوسط بعدما كشفت شركة “ليف” للتنقيب والمسح الطبوغرافي مساحات وخزانات كبرى من الغاز والنفط في سوريا بطول الشريط الساحلي أي ما يقارب (5) أضعاف احتياطي قطر والكويت, ونفط في الشرق ما يقارب (3) أضعاف احتياطي السعودية.

فكان لابد من نقل حركة رأس المال إلى المنابع الجديدة فكانت حرباً على سوريا لتغيير النظام فيها بحيث يكون موالي لأمريكا ، لكن هذا المشروع على أعتاب فشله أو بشكل أكثر واقعية على أعتاب تفاهم كبير، لإنهاء الصراع وبدء الاستثمار بحيث تكون سوريا ولبنان هما دبي وقطر الجدد ، استثمارات, عقارات, أموال  بنوك, مصارف وهذا يذكرنا بانفتاح الخليج الغني في فترة التسعينيات.

لذا نصيحة لمن بقي من الشعب السوري في الداخل والخارج بأن لا يبيع شيء وأن يداول عملة البلاد الوطنية .

 

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz