انسحاب تكتيكي من المستنقع السوري

أصدر وزير الخارجية الأمريكي “ريكس تيلرسون” بياناً حول أهداف إدارة الرئيس دونالد ترمب حيال سوريا، حيث ذكر تيلرسون «داعش» تسع مرات في البيان، وأكد على أن الجهود الأمريكية في سوريا موجّهة بالأساس ضد «داعش».

ووصف تيلرسون الحكومة السورية بمسمّى «النظام الحاكم»،. وبكل تأكيد، حضّ تيلرسون ما اسماها “المعارضة السورية” على تركيز جهودها في مواجهة التنظيم الإرهابي، وليس في مواجهة النظام السوري.

ومن المنتظر أن يقبل المزيد من مقاتلي ما يسمّى المعارضة السورية في النهاية الطلب الأمريكي بتوجيه الجهود لحرب «داعش» .

وقال” تيلرسون” : إنه ينبغي البدء في العملية السياسية الرامية إلى تحقيق التسوية المعنية بمستقبل البلاد، كما أنه لم يشر إلى ضرورة تنحّي الرئيس الأسد عن منصبه.

وأضاف: إن روسيا – وليست أميركا – هي التي تتحمّل المسؤولية الخاصة بالمساعدة في العملية السياسية ، وتمّ تتويج كلّ ذلك بالدعوة إلى تعميم اتفاق التهدئـة في جنوب غرب سورية ليشمل جميع المناطق.

فهل تلك الخطوات الترامبية انسحاب تكتيكي للخروج من المستنقع السوري وحفظ ماء الوجه من هزيمة ساحقة ومزلزلة له ولمرتزقته مع اقتراب جحافل الـحق من اكتساح آخر معاقل الشر والظلام وتطهيرها من دنس الإرهاب.

 

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz