” مشاريع كردستان المختلفة “

بقلم ” تيري ميسان “.

المشروع الحالي الذي تحاول كلّ من فرنسا والولايات المتحدة الترويج له لا يستند في الواقع إلى أية شرعية سياسية او تاريخية وليس له علاقة حتى بما يسمّى اتفاقية سيفر التي أقرّتها هذه الدول ذاتها عام 1920.

بل إن حدود تلك المنطقة لا تقع بأي حال من الأحوال ضمن الأراضي السورية. هذا المشروع المزعوم ليس في الواقع أكثر من مجرد رشوة تقدمها الدول الغربية للأكراد لإغرائهم بالوقوف ضد الدولة السورية.

وقيام مثل هذا الكيان لن يحلّ القضية الكردية بل سيثير مزيداً من النزاعات شبيهة بالنزاع الذي تسبّب به قيام الكيان الإسرائيلي قبل 70 عاماً من الآن.

لفك الخيوط المتشابكة في هذه القضية, يستعرض تيري ميسان النقاط الرئيسية المتعلقة بالموضوع مؤكداً قبل كل شيء على أن سورية دولة سيادة ولا يحق لأي طرف أو دولة أو قوة خارجية أن تقضم جزءاً من أراضيها أو أن تتلاعب بشخصيتها وهويتها. الناقط التسعة هي كالتالي:

1 – داعش, وعلى عكس ما يُزعم, لا تمانع  بإنشاء كيان كردستان طالما ظلت بعيدة عن الجانب  الشرقي من نهر الفرات.

2 – الولايات المتحدة ترحب الآن بإقامة كيان كردي في سورية.

3- روسيا تدعم حقوق الأقليات الكردية, لكنها تفضّل بقاء سورية واحدة موحّدة وقد تخلت عن دعمها لمشروع الفيدرالية بعدما تبيّن لها أنه لا يناسب سورية وأنه قد يشكّل خطورة على وحدتها.

4 – تركيا تحبّذ قيام كيان كردي في سورية شرط أن يقع تحت إدارة عشيرة البرزاني.

5 – إيران ترفض وتعارض إنشاء مثل هذا الكيان.

6 – حكومة إقليم كردستان العراق بزعامة البرزاني تحبّذ قيام “كردستان كبرى” تمتد على طول سورية والعراق.

7 – الكيان الاسرائيلي يحبّذ قيام “كردستان كبرى” في كلّ من العراق وسورية لكن لا يدعم قيامها في تركيا.

8 – فرنسا  تحبّذ حلاً للمسألة الكردية لا يترتب عليه أي أذى أو تأثير ضار يمكن أن يؤذي تركيا.

9 – الفضائل الكردية الأساسية الثلاث تحبّذ قيام “كردستان” على أية بقعة من الأرض أينما كانت بشرط أن تكون تحت سيطرتهم ، لا أن تقع تحت سيطرة الفصائل التي تنافسهم على الزعامة.

المصدر: فولتير نت (Voltaire.Net).

                              

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz