” تطورات ميدانية سوريّة وانعطافة براغماتية أمريكيّة “

قالت مراسلة صحيفة ” الحياة ” في واشنطن بأن هناك انطباعاً في الولايات المتحدة بأنّ التدخل العسكري الروسي في سورية ” غيّر المعطيات الميدانية، وفرض على واشنطن انعطافة براغماتية “، وأنّ الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه على هامش قمة العشرين ” هو من دون شك انتصار لروسيا وإقرار أمريكي بنجاح تدخلها “.

وتنقل مراسلة «الحياة» في واشنطن عن الباحثة في ” معهد الشرق الأوسط في واشنطن ” رندا سليم قولها حرفياً: إنّ ” خسارة المعارضة السوريّة حلب، غيّرت قواعد اللعبة، وخلقت واقعاً لم يعد بإمكان الإدارة الأمريكية أو القوى الإقليمية تغييره “.

وبعد ذلك بأقلّ من ستة أشهر نجح الجيش السوري وحلفاؤه بالوصول إلى الحدود العراقية، وتحرير حوالي نصف البادية السورية، وقام بعزل القوات الأمريكية والبريطانية في منطقة التنف.

وهذا أيضاً تطوّر ساهم بقوة في تغيير قواعد اللعبة، وفي وقت متزامن مع تطورات البادية السورية بدأ الجيش السوري عمليّة في الجبهة الجنوبية الغربية.

ومثل هذا التدخل من شأنه أن يوسّع نطاق الحرب في سورية إلى الكيان الصهيوني والأردن، وهو تطوّر تتحاشاه تل أبيب وعمّان وواشنطن، وأيضاً هذا تطوّر غيّر قواعد اللعبة، ودفع بالأمريكيين إلى البراغماتية وقبول ما كانوا يرفضونه .

المصدر ”  syriaalyom” . 

                                                        

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz