أهم الدول المصدّرة لتنظيم داعش ومصيرعناصره

هذا التنظيم الإرهابي المموّل عالمياً يضمّ آلاف المرتزقة من جنسيات مختلفة , فمن القوقاز الروسي وحده هناك قرابة 8 آلاف مسلح , وحوالي ألفي مقاتل من جمهوريات جورجيا وأذربيجان.

وبالطبع فإن الخسائر التي لحقت بهم كانت جسيمة جـداً ، وقـد قتـل تقريباً نصفهـم وهنـاك ثـلاثة آلاف منهـم سوف يحاولون بأي شكـل من الأشكال أن يعـودوا إلى ديارهــم والسؤال هنا هل يوجد أي برامج حكومية لإعادة هؤلاء الذين ذهبوا إلى الشرق الأوسط؟ أم أنهم يصنفون جميعاً في قائمة الإرهابيين ولا يخطط للحوار معهم؟

للإجابة على هذا التساؤل نعود إلى عام 2015 عندما  بذلت روسيا جهوداً لإعادتهم وعاد إليها تقريبا 10% فقط إلى الشيشان وداغستان وحوكموا بالسجن لفترة محددة وهم دائماً تحت المراقبة .

لكن بعد مشاركة  القوات العسكرية الروسية في سوريا وضعت مهمة تتمثل بعدم السماح لهم بالعودة إلى روسيا والقضاء عليهم في مكانهم .

أما بالنسبة لمصير ما تبقى منهم,  فالخسائر التي مُني بها تنظيم “داعش” سرّعت  في خروج عناصره من الشرق الأوسط حيث توجد  نسبة كبيرة من الذين غادروا سوريا والعراق الآن على الأراضي التركيّة .

بعد ذلك غادروا باتجاه أبعد , وتم التأكد من وجود عدد منهم على الأراضي الأوكرانية, ومن المعتقد أنهم سيحاولون العودة من أوكرانيا إلى الأراضي الروسيّة وبلدان آسيا الوسطى وجنوب القوقاز ولكن لم يسجّل حتى الآن تدفق قوي لهؤلاء بيد أن المسألة هي مسألة وقت .

بالطبع يوجد بينهم ممّن خاب أملهم ولا يرغبون بالاستمرار لاحقاً مع الأخذ بعين الاعتبار أن قيادة “داعش” منذ عام 2015 اتجهت لتأليف شبكات لها خارج الشرق الأوسط، ومن المتوقع أن بعضاً من هؤلاء سوف يغادر الشرق الأوسط لهذا الهدف في المقام الأول.

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*