انتصارات متلاحقة تمهّد لتحقيق نبوءة فورد

لم يكن محطّ غرابة أن تقلّص قطر تمويل الائتلاف السوري في تركيا بحسب ما قالته مصادر المعارضة لصحيفة الشرق الأوسط، وكل ما وصل يكفي لشهر واحد.

من هنا جاء تقليص عدد الموظفين وإطلاق العمل التطوعي في الائتلاف، الذي بدأ الانشقاق يظهر في صفوفه من خلال المدعو ” بسام الملك ” الذي تحدث عن سيل الأجندات الخليجية التي تحكم عمل الائتلاف.

وسعودياً جاء المنقول عبر معهد الشرق الأوسط البريطاني عن أن محمد بن سلمان أبلغ مسؤولين أمريكيين عن أن بلاده تريد الخروج من الحرب اليمنية.

وكذلك ما صرّح به وزير الداخلية العراقي من أن السعودية طلبت من العراق التوسط بين طهران والرياض، جاء ليمهّد لانعطافة سعودية محتملة في ملفات المنطقة بما فيها الملف السوري.
أما عسكرياً فجاء إحكام الجيش السوري سيطرته على مدينة السخنة وعملياته المتسارعة في البادية، والاستعداد للسيطرة على دير الزور التي وجد فيها وزير الدفاع الروسي نهاية داعش.

جاء رسالة لواشنطن تقضي بإنهاء الوضع السوري توافقياً بما يخدم وحدة الأراضي السورية والضغط لاستيلاد ذلك.

وهكذا فإن ما أعلنه السفير الأمريكي السابق في سوريا “روبرت فورد” لصحيفة الشرق الأوسط ، لجهة أن ” اللعبة في سوريا انتهت” ، لم يكن مجرد تصريحات عابرة، ولا كلامُ ليلٍ يمحوه النهار، وكل ما بدأ يطفو على السطح يشي بذلك.

 

 

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz