سوريـة تُلحق أكبر هزيمة في تاريخ السي آي إيه

كتب ” دايفد إيغناتيوس ” في الواشنطن بوست بأن واشنطن وحلفائها لم يكن بإمكانهم أن يقترحوا حلاً سياسياً قابلاً للحياة وديمقراطياً ومعتدلاً وصالحاً للحلول محل الحكومة السورية.

الصحفي “جوشيا لانديس” أكــد بأن المعارضة المدعومة من الـ “سي آي أي” حاربت حتى كانون الثاني 2014 إلى جانب تنظيم “داعش”، وقال بأن الولايات المتحدة كانت تعلم  منذ أواسط العام 2012 أن الأسلحة التي كان يتم تسليهما بكثافة عبر تركيا والأردن، كانت تصل بشكل أساس إلى جبهة النصرة.

ومن ناحيتها أكدت صحيفة ” فورين بوليسي ” أن داعش وبعد استيلائه على مراكز قيادة جبهة النصرة ومستودعات الأسلحة في الشمال السوري قد استفاد من التدفق الهائل للأسلحة والذخائر بإشراف السي آي أي.

وبحسب مصادر لم تفصح عن هويتها في السي آي إيه فإن القوات الخاصة الملحقة بـالـ سي آي إيه قامت وفي إطار دعمها لما يسمّى بالمعارضة المعتدلة بتدريب نسبة كبيرة من الجهاديين التابعين في الحقيقة لكل من النصرة وداعش.

وبالنظر إلى التداعيات الكارثية لهذه الحرب السريّة التي شنتها السي آي إيه ، والتي وصفتها الواشنطن بوست في حزيران / يونيو 2014، بأنها “واحدة من أكبر العمليات السرية للـ سي آي إيه “، فإنه من غير المستحيل أن يعتبرها المؤرخون، يوماً ما  أكبر فشل يحيق بـالـ  سي آي إيه.

المصدر “alahednews”.                       

                              

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz