ثلاث ضربات تمّ تسديدها لأعداء سوريـا

رغم أن حرب العصابات المعقدة وحرب الشوارع والمدن والأنفاق والكمائن قد أدت لسقوط أقوى جيشين في العالم الجيش الأمريكي في العراق والجيش السوفييتي في أفغانستان.

إلا أن الجيش العربي السوري وبالتعاون مع حلفائه تمكن من هزيمة المجاميع الإرهابية التي تمّ تجهيزها وتسخيرها للسيطرة على المنطقة، ويمكن الإستدلال على علامات النصر السوري من خلال ثلاث ضربات تمّت مؤخراً وهي :

  • الضربة العسكرية : فبعد اتضاح الصورة لأعداء سورية بأن عصاباتهم الإرهابية في طريقها للهزيمة وخصوصاً بعد ضربة البادية السوريّة والتي عوّل عليها أعداء سورية أن تكون معقلاً دائماً لداعش وغيرها من الإرهابيين المدربين على يد المخابرات العسكرية في الدول المجاورة كالأردن، هنا بدأ التراجع العسكري وقامت واشنطن بالبدء بسحب عملائها حيث قامت مروحيات أمريكية بنقل شخصيات من منطقة ” بوليل ” شرقي دير الزور وهم من جنسيات أمريكية وبريطانية كانوا قياديين ضمن صفوف داعش، وهذا دليل على تسليم واشنطن بأن دير الزور وريفها باتت بحكم الساقطة عسكرياً بيد الجيش العربي السوري .

  • الضربة الإقتصادية : وتتمثل بافتتاح معرض دمشق الدولي بمشاركة ( 43 ) دولة وما رافقه من بداية تحسّن اقتصادي سنراه سيتتابع لاحقاً بعقود مع الدول الكبرى كروسيا والصين . كما أن تحرير آبار البترول والغاز من يد الإرهابيين والبدء بإصلاح الأضرار واستخراج الثروات منها حسّن وضع الكهرباء وأدار عجلة الاقتصاد ويجب عدم نسيان أن معامل حلب بدأت تنتج بقوة .

  • الضربة السياسية : حيث أعلن وزير الخارجية البريطاني ” بوريس جونسون ” أنه بإمكان الرئيس بشار الأسد المشاركة في انتخابات رئاسية ديمقراطية ، وقبله طالب وزير خارجية النظام السعودي المعارضة السورية أن تقدّم تصوراً جديداً للموقف من الرئيس الأسد، أي أن التسليم ببقاء الرئيس الأسد قد حصل وانتهى وبقيت المخارج السياسية فقط لحفظ ماء الوجه .

المصدر  firil.net                                                                    

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*