وكلاء واشنطن في سورية عاجزون عن ضمان مصالحها

كتب الباحث Fabrice Balanche مقالة نُشرت على موقع معهد واشنطن لشؤون الشرق الأدنى، أشار فيها إلى أن الأنظار ستتحوّل إلى محافظة دير الزور السوريّة حيث يركز الجيش السوري اهتمامه خلال الأسابيع القادمة على فكّ الحصار الذي يفرضه تنظيم “داعش” الإرهابي على المدينة.

وأشار الكاتب إلى أن ما وصفهم “العرب الذين تدعمهم الولايات المتحدة” سيعجزون عن الوصول إلى وادي الفرات بين دير الزور والبوكمال، تماماً كما حصل خلال شهر حزيران الماضي بالتنف عندما وصل الجيش السوري وحلفاؤه إلى الحدود العراقية عبر تدمر.

الكاتب شدد على أن عدد “العرب الذين تدعمهم الولايات المتحدة” هو فقط 2000 عنصر، وبالتالي فإن هذه القوات لن تستطيع هزيمة “داعش”، متوقعا أن يلتحق بعض عناصر “المتمردين العرب” بصفوف الجيش السوري.

وأشار الكاتب إلى أن “حزب الاتحاد الديمقراطي” الذي يمثل المكوّن الكردي في “قوات سوريا الديمقراطية” يشعر أن الوجود الروسي في سوريا “متين” أكثر من الوجود الأمريكي.

ولفت إلى أن الأكراد يعتبرون أنه في حال خُيّر الغرب بين الأكراد و تركيا، فسيتم اختيار الأخيرة.

وأضاف أن ذلك يفسر اعتبار أكراد سوريا أن الشراكة مع روسيا تمثل السبيل الأفضل للحفاظ على المكاسب الميدانية على المدى الطويل.

المصدر alahednews

                                                        

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*