سـرّ اهتمام عائلة روتشيلد بالجولان السوري

بعودة مركز فيريل لملفات شركة NeWarK التي حصلت على حق التنقيب واستثمار البترول في الجولان السوري من قبل الكيان الصهيوني تمّ الكشف عن أنها ابنة شركة NeWJersey-Olfirma واسمها Genie-Energie والجميع ضمن الشركة الاندماجية العملاقة EXXonMobil .

وبالبحث عن مالكي شركة Genie-Energie وُجد بأنهم  Dick Cheney رئيس الاستخبارات الأمريكية السابق و James Woolsey رجل الأعمال اليهودي ، وJonas Howard S.

وهو حسب معلومات مركز فيريل يعدّ من المتنورين ، واليهودي Steinhardt من أصل ألماني . والشريك الأكبر والأخطر هو Jacob Rothschild Lord ملك مصارف لندن.

وروتشيلد هذا هو شريك اليهودي ” خودوركوفسكي ” أغنى رجل في روسيا والمعارض لبوتين والذي تمّ وضعه في السجن بسبب تهريبه أمواله من شركة الصناعات البترولية الروسيّة YuKos Oil إلى شركة روتشيلد .

وحسب المعلومات هناك ثلاثة حقول في الجولان السوري ذات احتياطي متوسط إلى كبير حيث تبيّن أن هذه الآبار لها امتدادات تصل إلى سفوح جبل الشيخ شمالاً وشرقاً وإلى عمق الجولان ، وقد تكون أكثر من ثلاثة آبار .

والأخطر من كل ذلك هو ما  نقلته صحيفة Journal-neo عن الكاتب الألماني في الاقتصاد Wiliam Engdahl بتاريخ 2017-3-3 حيث قال : ” إن حقول البترول الموجودة في الجولان ذات احتياطي يوازي احتياطي آبار السعودية .

وقد وجدت شركة Genie-Energie كميات هائلة ، والشركة المستثمرة ليست على استعداد لتقاسم هذا الكنز مع أحد “.

وهكذا فإن آبار الجولان ليست هامة لإسرائيل فقط ، بل لبريطانيا بسبب السيد روتشيلد ، وهنا يأتي تفسير هجوم إرهابيي النصرة على عناصر اليونيفيل في الجولان في آب 2014 وما تلاه من سحب الفلبين لـ 244 جندياً ، بينما سحبت ليبيريا 100 جندي …

أي أنه تمّ تفريغ المنطقة من قوات حفظ السلام واستبدالهم بإرهابيي النصرة المرتبطين مباشرة بالمخابرات العسكرية الإسرائيلية .

وقد طرحت لندن الحامية لحصة روتشيلد فكرة إرسال قوات لحفظ السلام من الجيش الإنكليزي.  لكن هذا الأمر لن يمر دون موافقة القيادة السورية .

ورغم محاولات نتنياهو المتواصلة  للحصول على اعتراف كل من واشنطن وموسكو بأن الجولان أرض إسرائيلية لم يتم له الحصول على ذلك حتى الآن .

المصدر  firil.net.  

                                                                     

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*