جنرال أمريكي يزلزل مصداقية الإدارة الأمريكية

 أثار أحـد كبـار الضبـاط الأمريكييـن والمستمريـن حاليـاً في خدمتهـم، ضجّـة كبيـرة على الصعيـد السياسـي والعسكـري في الولايـات المتحـدة، بعـد نشـره مقـالاً حـول كتابـه الجديـد، الذي يشكـك فيـه بنوايـا الولايـات المتحـدة وحروبهـا، ويمتـدح فيهـا دول الشـرق ومنهـا العـراق وإيـران، معتبـراً فيهـا الولايـات المتحـدة ممارسـة لـدور ” الشرير” في الحرب الحالية وما أدى إليها.

المايجور “داني سجورين”، الذي عمل كمدرب رئيس في كلية “ويست بوينت” العسكرية الأمريكية المرموقة، وقاد جنداً في العراق وأفغانستان سابقاً، نشر مقاله الذي أوردته صحيفة الهافبوست  ” Huffpost “، متحدثاً عبره عن كتابه الجديد “مغيرو الأشباح في بغداد”، الذي شكك فيه بنوايا الإدارة الأمريكية، عـادّاً ما تدّعيه غير صحيح، في دعم الحرية والأمن ومحاربة الإرهاب، منطلقاً من دعم الإدارة لإدارات مثل السعودية التي تدعم الإرهاب، والنظام المصري الدكتاتوري ودول “خليجية دكتاتورية أخرى”، على حدّ وصفه، مشدداً على أن دعم الولايات المتحدة لحليفتها السعودية هو أكبر ضربة لمصداقية إدارتها، والدليل الأكبر على أن الجيش الأمريكي يمارس دور ” الرجل الشرير” في الصراع الحالي بحسب رأيه.

” سجورين ” انطلق من الأحداث التي أدّت إلى الحرب الحالية في العراق وسوريا، عادّاً قتال الشعبين العراقي والسوري  وكذلك الدعم الإيراني لهما في الحرب الحقيقية ضد الإرهاب ، هو موقف “الأخيار” الحقيقي، مشيراً، إلى أن الجهات التي تحالفت معها الولايات المتحدة مثل السعودية، وتحاول الدفع بأيدلوجياتها، هي جهات شريرة المآرب، خصوصاً وأن من هاجم برجيّ التجارة العالميين، لم يكن من ضمنهم سوريين أو عراقيين، أو إيرانيين، بل سعوديين ومصريين.

يشار إلى أن كتاب ومقال المايجور ” داني سجورين” ، قد أثار موجة واسعة من النقد والجدل حول حقيقة ما تدّعيه الولايات المتحدة كأسباب للقتال، وما تمارسه فعلاً على أرض الواقع، خصوصاً مع اتساع رقعة الإرهاب على المستوى الأوروبي بعد خسارته لقدراته على الأرض في الشرق الأوسط، عبر الجهد العراقي، السوري، الإيراني.

فيما لم يصدر عن الإدارة الأمريكية أي تعقيب حول ما اعتبرتـه وسائل التواصل الاجتماعي الأمريكية فضيحة واعتراف يصيب صميم الحراك الأمريكي الحالي في الشرق الأوسط، ومصداقية إدارته.

 

  • المصدر ” babil24 “.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*