مصطلحات يجب أن نعرف معناها

  • الليبرالية: Liberalism هي توجّه فكري وفلسفة تستند على حجر أساس واحد وهو الحرية، هذه الفلسفة تنادي بالحرية والمساواة في كافة جوانب الحياة، بدءاً بالجانب السياسي وحرية التعبير عن الرأي، مروراً بالجانب الديني وحرية المعتقد، مع حثها على فصل الدين عن السياسة، وليس انتهاءً بالفرد والمجتمع وحرية الفكر والحريات الشخصية، فكل إنسان حر في الطريقة التي يعيش بها ما لم يؤذ غيره.

  • الأوتوقراطية : Autocracyمصطلح يوناني يعني الحاكم الفرد، وسياسياً يشير إلى نظام حكم مستبد، يكون فيه الحكم والسلطة بالكامل بيد الحاكم فقط، فينفرد بوضع الخطط والسياسات واتخاذ القرارات، ويغض النظر تماماً عن الحكومة باختصار يكون هو الآمر والناهي وعلى الحكومة والشعب تنفيذ الأوامر ويصل هذا الحاكم للحكم بالتعيين لا بالانتخاب.

  • الثيوقراطية :Theocracyتوجّه سياسي يمنح الكهنة ورجال الدين نفوذاً سائداً في الحكم والسلطة، لذلك يُطلق على الحكومة الثيوقراطيّة لقب الحكومة الدينيّة أو الحكومة الكهنوتية، في الثيوقراطية يكون الحاكم مُفوّضاً سماوياً، وبالتالي يستمد سلطته من الإله، أما بقيّة الطبقات الحاكمة فتتكوّن من مجموعة من الرجال الذي يمتثلون لتعاليم الإله وينشرون تشريعاته السماويّة، وتعتبر الحضارات القديمة مثالاً واضحاً للحكم الثيوقراطي.

  • الراديكالية: Radicalism مذهب سياسي يهدف إلى إحداث تغيير جذري وشامل في كافة نواحي الحياة، ليس في الجانب السياسي فقط، وتشير الراديكالية أيضاً إلى التمسك بالجذور والأصول بدرجة متشددة، وخاصة عندما يتم ربطها بالدين حيث يتغير المفهوم كلياً، ونصبح أمام حالة تعصّب من الدرجة الأولى تصل للتطرف والإرهاب، ويصبح فيها سحق الآخر أمراً مقبولاً تماماً.

  • البروليتاريا : Proletariatهو مصطلح أطلقه “ماركس” للتعبير عن طبقة العمال المأجورين الكادحين، الذين لا يمتلكون أي شيء، لا سلطة ولا مال ولا وسائل إنتاج، لا مصدر دخل لهم غير قوة سواعدهم ومجهودهم، وبلا شك طبقة البروليتاريا من أشد طبقات المجتمع فقراً، لأنها بالكاد تحصل على قوت يومها، وتقابلها طبقة البرجوازية التي تسيطر على كافة وسائل الإنتاج، وتعيش حياة الترف بالرغم من أنها لا تبذل أي مجهود، فهي تعتمد على مجهود البروليتاريا بشكل كلّي.

  • الديالكتيكية : Dialecticمصطلح فلسفي يعني الجدلية أو فن الجدل، ويُقصد به طريقة معينة من طرق التفكير والحوار، تعتمد على رصد الأمور والظواهر الاجتماعية المتناقضة في الحياة، ومن ثم مناقشتها وتحليلها تحليلاً منطقياً بهدف إخضاعها للتفسير والفهم، أي باختصار أن يتبادل طرفان الحجج والأفكار حول موضوع محيّر أو متناقض  بهدف الوصول إلى تفسير منطقي له.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*