الدعم العسكري الإسرائيلي السري لخليفة حفتر

يُظهر مقال في صحيفة العربي حجم العلاقات بين خليفة حفتر, قائد الجيش الوطني الليبي وإسرائيل, حيث يُفيد المقال بأن إسرائيل قامت بتسليم أسلحة إلى الجيش الوطني الليبي (LNA) وقدّمت دعماً عسكرياً لخليفة حفتر.

جاءت هذه الصفقة بعد لقاءات سرية مع جهاز المخابرات الإسرائيلي، بوساطة دولة الإمارات العربية المتحدة, حيث جرت اتصالات حفتر مع الموساد الإسرائيلي منذ أكثر من عامين، في 2015 و 2016 وعقدت اجتماعات سرية في الأردن.

وكانت الأسلحة مدافع دقيقة ” إسرائيلية الصنع” وقد تم الكشف عن هذه الإتصالات من خلال رسائل البريد الإلكتروني المنتزعة من سفير دولة الإمارات المتحدة في الولايات المتحدة الأمريكية, والتي تبادلها مع مركز أبحاث إسرائيلي, كما أكد مسؤول رفيع المستوى في الجيش الوطني الليبي هذه المعلومات.

في بداية عام 2012 عقدت اجتماعات سرية في نيويورك بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ آل نهيان.

وتفيد تقارير إعلامية جزائرية في الوقت نفسه أن الحكومة الجزائرية أصدرت تحذيرات خطيرة بعد المعرفة باتصالات حفتر وإسرائيل.

وعلاوة على ذلك، التقى عمر الجويري، وزير الحكومة الانتقالية الليبية مع اثنين من السياسيين الإسرائيليين البارزين الشهر الماضي في جزيرة رودس اليونانية للتفاوض على عودة اليهود الليبيين.

ومنذ فترة، تم دفع ستة ملايين دولار أمريكي مقابل خدمات لشركة اللوبي الكندية ” ديكنز ومادسون ” التي يديرها (آرى بن ميناشه). وهو رجل أعمال إسرائيلي عمل لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي لمدة عشر سنوات , وقد وقع العقد عن الجانب الليبي عقيلة صالح (رئيس البرلمان) , خليفة حفتر, عبدالله النادوري ومراد الشريف, في حين قامت وزارة العدل الأمريكية بالإعلان عن الإتفاق.

خلاصة القول: إن إسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا نجحوا في تحقيق ما كانوا يحلمون به, في تدمير البنى التحتية الليبية , ولكنهم لم يتمكنوا من حرمان ليبيا من سيادتها, ليبيا وشعبها هم من يقرر مستقبل بلادهم السياسي  وسيتخلون عن القوى الأجنبية المنغمسة في الأحلاف الاستعمارية القديمة.

هل نسيتم الحروب الاستعمارية للولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا في القرن الماضي؟ القتل والتدمير والاضطهاد باسم الديمقراطية!  من حق الشعوب تقرير مصيرها بنفسها.

المصدر : Neopresse      

                                                 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*