بطـل الشـرق الأوسـط الأخيـر

بقلم الكاتب رضا زيليوت

تعرّض الشرق الأوسط لهجمات المستعمرين منذ مائتي سنة على الأقل.

وتعرضت المنطقة للحصار من قبل هذه القوى الاستعمارية وذلك بطرق مختلفة. واستغلّ الغرب موارد هذه المنطقة.

ومن أجل استمرار الاستغلال للمنطقة يقومون بتحريض القوميات الموجودة في المنطقة على بعضها. وعندما لا يكون هذا كافياً يؤجّجون الصراعات الداخلية المذهبية في دول المنطقة.

وها هو البطل الأخير على وشك إعلان النصر على هذه الحرب القذرة.

اسم ذلك البطل الشجاع هو بشار الأسد.

ترون كيف استهدفت قوى الاستعمار سوريا وقائدها بشار الأسد كما استهدفتنا الدول السبع تماماً عام 1920.

أمريكا رأس البلاء في العالم وبجانبها بريطانيا وفرنسا هم قادة هذه الحرب الكونية على سوريا، بالإضافة إلى دول الخليج وعلى رأسها السعودية وقطر والأردن، فُتحت أبواب أوروبا وآسيا الوسطى أمام الإرهابيين الذين عُبئوا بالأفكار السلفية الإرهابية وأُرسلوا إلى سوريا، بالإضافة أيضاً إلى إسرائيل جبهة الهجوم الأخرى.

جميعهم كانوا يصرخون منادين برحيل الأسد. وقد استُخدمت تركيا بوابة لعبور هؤلاء الإرهابيين. وقامت إسرائيل بتسليح مقاتلي داعش في مرتفعات الجولان. كما قاموا بتمويل القتلة والمغتصبين في السجون العربية وزجّهم في ساحات القتال في سوريا.

كما استغلّ الإرهابيون الأكراد الوضع أيضاً وفتحوا جبهة منفصلة في شمال سوريا كما شمال العراق.

وكان العالم بأكمله تقريباً في جبهة، والأسد والسوريين الوطنيين في الجبهة المقابلة.

حارب الرئيس الأسد جيش القتلة هذا من جهة ومن جهة أخرى القوات السرية التابعة لإسرائيل وأمريكا والسعودية وقطر. وأغلب الأحيان كانت الطائرات الأمريكية والإسرائيلية تضرب الجيش السوري الذي يسحق داعش.

إن الله كان مع هؤلاء السوريين الأبطال الذين يخوضون هذه الحرب الشرسة وهم على وشك الانتصار. سيفوزون لا محالة.

وسيكتب التاريخ غداً أن هذه الحرب الوطنية التي خاضها الرئيس السوري بشار الأسد والشعب السوري هي “حرب الاستقلال الكبرى” .

عاش الرئيـس بشار الأسد.   عاش بطل الشرق الأوسط.

 

 المصدر: صحيفة ” آيدنلك ” 

                                                        

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*