عربـدة إسرائيلية نابعـة عـن العجـز والخـوف

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية في تحليل لها عن “آرون لوند” الخبير في الشأن السوري بمؤسسة “سانتشوري” للأبحاث  قوله: ” إن الرئيس السوري بشار الأسد تمكن استراتيجياً من هزم جميع الذين أرادوا الإطاحة به “، معرباً عن اعتقاده في أن “الحكومة السورية ستستعيد السيطرة على أراضي البلاد جزءاً بعد الآخر” .

وبحسب الخبير في الجغرافيا السوريّة ” فابريس بالانش ” فإن الفصائل المعارضة لم يبقَ بيدها سوى 12 في المئة من الأرض. فيما تقلّصت مناطق سيطرة “داعش” إلى 15 في المئة.

وانعكاساً لهذا الواقع الميداني فقد صرّح ستيفان دي ميستورا متسائلاً : “هل ستكون المعارضة قادرة على أن تتحد وأن تكون واقعية لتدرك أنها لم تربح الحرب ” ؟ وفي ظلّ هذا التهاوي المدوّي للمخطط الصهيووهابي أتت العربدة الإسرائيلية عبر الاعتداء على إحدى بقاع وطننا الحبيب.

إن التحدّي الذي يمثله الاعتداء بذاته بغضّ النظر عن أهدافه وسياقه وحالة الضعف والعجز والخوف التي يعبّر عنها لن يمرّ دون ردّ مناسب.

وعلى «إسرائيل» أن تضع في حسابها، أنّ التزامها بعدم دخول الأجواء السورية لن يُعفيها من الردّ على كلّ اعتداء هذه المرة، وعليها كذلك التحضّر لما ينتظرها بعد التعافي السوري وفتح ملف احتلال الجولان.

ولتدرك بأنّ سورية لن تذهب لإنفاق مئات مليارات الدولارات على إعادة الإعمار، وتُنهي حال التعبئة العسكرية والشعبية، وتعودلمواجهة قد تتحوّل حرباً مدمّرة ومواجهة عسكرية شرسة بعد سنة أو سنتين أو خمس، وبيد جيشها اليوم أفضل السلاح وهو في حالة استنهاض عالية ومعه حلفاء أشدّاء وخلفه داعمون أقوياء.

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*