أزمـة الخريطـة الطائفيـة

بقلـم  وليد عبد الحي  

إن النظر في خريطة ثنائية العلاقات الشيعية السنية يستحق التنبّه للظواهر التالية:

  • ارتفاع الصادرات الإيرانية (الشيعية) إلى تركيا (السنية) في العام الحالي بنسبة 80% ناهيك عن التنسيق بينهما بخصوص سوريا والعراق.

  • الصراع بين الوهابية (السنية) والإخوان المسلمين (السنة) .

  • تقارب قطر عاصمة القيادات الإخوانية (السنية) مع إيران (الشيعية) بل وفتح الموانئ البحرية والأجواء بينهما ناهيك عن أن يُقسم مندوب قطر (السني) بأن إيران (الشيعية) دولة شريفة.

  • تقارب حماس والجهاد الإسلامي (السنيتين) مع حزب الله (الشيعي).

  • الصراع بين كتلة السنة ( السعودية والإمارات والبحرين ومصر) وبين قطر (السنية).

  • اعتقال علماء (السنة) في السعودية (السنية).

  • الانشقاق المتلاحق للتنظيمات (السنية) المسلّحة في سوريا .

  • تصويت الكتل السنية في البرلمان العراقي ضد انفصال كردستان (ذات الأغلبية السنية).

  • إرسال تركيا (السنية) قواتها لقطر (السنية) لمواجهة مخاطر محتملة بتدخل عسكري ” سني” ضدها.

ألا تكفي هذه التداخلات لتجعل من ثنائية السنة والشيعة مجرّد ” أداة عابرة ” يجري توظيفها في لحظات معينة..

لقد قلت سابقاً أن أولى ضحايا الأزمة الخليجية هي ” ثنائية السنة والشيعة”…

 

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*