ضربـات موجعـة سيتلقاها الدولار قريبـاً

تعتزم بكين قريباً تغيير عقودها الآجلة للنفط، لتكون باليـوان بدلاً من الدولار، مع ربط عملتها بأسعار الذهب، ما سيزعزع مكانة الدولار، حيث أن الصين تعدّ ثاني أكبر مستورد للخام في العالم.

ووصف عدد من المختصين الخطوة بالأولى من نوعها في العالم، وستكون لها انعكاسات قوية على أسعار النفط التي قد تلامس الـ 70 دولاراً مع بداية تطبيق تلك العقود  وكذلك أسعار الذهب العالمية إلى 1850 دولارا للأونصة بعد أن كانت 1350 دولارا. وسيؤدي ذلك إلى  إضعاف الدولار نِسبياً مقابل العملات الرئيسية.

وفي خطوة أخرى تسعى أنقرة إلى اعتماد نظام جديد للتجارة مع روسيا، يهدف لاستخدام عملتي البلدين ( الليرة التركية والروبل الروسي ) في الحسابات التجارية بينهما، ما سيعزز مواقع العملتين أمام الدولار.

حيث نقل موقع “فيستي” الاقتصادي الروسي عن صحيفة “Gunes” التركيّة أن أردوغان اقترح على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الابتعاد عن عملة الدولار في التجارة بين روسيا وتركيا، واعتماد إما الليرة التركية أو الروبل الروسي في الحسابات التجارية بين البلدين.

وسيعود ذلك بحسب رأي الرئيس التركي بالمنفعة على كلّ من روسيا وتركيا، إذ ستساهم التجارة بالعملات الوطنية في تعزيز مواقع الليرة التركيّة والروبل الروسي، وبذلك ستتقلّص الضغوطات على عملتي البلدين.

وليس مفاجئاً هذا الاقتراح، إذ أن سعر صرف الليرة التركية يندرج ضمن أولويات القيادة التركية، لاسيّما بعد هبوط سعر صرف الليرة مقابل الدولار مؤخراً، وارتفاع معدل التضخم بنسبة 8% على أساس سنوي، وبذلك تسعى القيادة التركية إلى تخفيف الضغوطات عن الليرة التركية.

ويبلغ حجم التبادل التجاري بين روسيا وتركيا نحو 30 مليار دولار سنوياً، لكن حجم التجارة تراجع العام الجاري بعدما فرضت موسكو قيوداً على أنقرة دخلت حيّـز التنفيذ مطلع العام الجاري.

إلا أن أردوغان قال في إحدى تصريحاته بأن بلاده تسعى لزيادة التبادل التجاري مع روسيا إلى 100 مليار دولار سنوياً.

حيث أن البلدان قد اتفقا مؤخـراً على استئناف التعاون بين البلدين في جميع المجالات، لاسيّما إعادة إحياء مشاريع إستراتيجية كمشروع نقل الغاز “السيل التركي”، وبناء محطة “أكويو” الكهرونووية.

  • المصدر ” وكالات “

 

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz