مؤشـرات نهاية الأزمة السوريـة

تتصاعد الانشقاقات داخل ما يسمّى هيئة تحرير الشام فجيش الأحرار الذي يَضُم 16 فصيلاً، وأكثر من ألفي مُقاتلٍ أعلن الانشقاق عن الحَركة، سائراً على نَهج حركة نور الدين زنكي، وجيش الفتح، ممّا يَعني انكماش هذه الهيئة وعَودتها إلى بداياتها، أي جَبهة النصرة، وبَقاء زعيمها ” الجولاني” وحيداً في السّاحة.

ومن المعروف أن التّفاهم الرّوسي الإيراني السّوري التّركي كان خَلف النجاحات التي حقّقها مؤتمر الآستانة ، وتُؤكّد العَديد من التسريبات بأنّ هذهِ الصّيغة، أي مُؤتمر الآستانة، ستتحوّل إلى مُفاوضات سياسيّة.

ودي ميستورا لم يُجانب الحقيقة عندما أعلن قبل أيام عن انتهاء الحَرب في سورية، بينما ذَهب “روبرت فورد ” إلى ما هو أبعد من ذلك بالقول، إن الرئيس السوري بشار الأسد وحُلفاءه خَرجوا مُنتصرين.

ولعلّ الرّسالة التي أرسلها الرئيس بشار الأسد إلى الزعيم الإيراني آية الله السيد علي خامنئي، وما تضمنّته من شُكرٍ لإيران لوقوفها إلى جانب سورية طِوال السّنوات الست الماضية من عُمر الأزمة، هي “مِسك الخِتام”.

كما أن تأكيد السيد ” لافروف” على رغبة السعودية في التوصّل إلى حلٍّ سياسيٍّ في سورية، ومُشاركة قطر كمُراقب في الجولة الأخيرة من مُفاوضات آستانة، كلها مُؤشّرات تُؤكّد أن المَرحلة المُقبلة في سورية هي مَرحلة إعادة الإعمار وتحت مِظلّة الرئيس بشار الأسد.

المصدر “رأي اليوم ”  

                                                             

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz