تواطـؤ أمريكي مفضوح مع الإرهابيين في سوريـة

أشار موقـع ( بـرافـدا . رو  ) إلى قيام واشنطن بمحاولات محمومة للحيلولة دون سيطرة الجيش السوري على دير الزور .

ففي يوم 21/09/2017، دبّ الهلع في البنتاغون إثر إعلان وزارة الدفاع الروسية رسمياً أن مدينة دير الزور سوف تتحرر في غضون أسبوع واحد.

وسرعان ما أعاد البنتاغون تقييم الوضع. وفجأة أوقف التحالف الذي تتزعمه أمريكا وما يسمّى بـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) عمليتهم العسكرية المعلنة لتحرير مدينة الرقة، وتوجّهوا صوب محافظة دير الزور.

وهنا بدأ تنظيم “داعش”، الذي تدّعي الولايات المتحدة أنها تقاتله، بإدخال الوحدات العسكرية الموالية للولايات المتحدة إلى مواقعه.

وعلاوة على ذلك، فُتحت نيران كثيفة من المناطق التي تسيطر عليها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد القوات السورية، ولعلّ إحدى الدلائل الواضحة على تآمر الولايات المتحدة مع “داعش” هو تقدّم “قسـد” إلى مدينة دير الزور من دون أن تلقى أيّ مقاومة من قبل إرهابيي “داعش”.

وفي هذه الأثناء، كانت الوحدات الخاصة الأمريكية تقوم من الجو والبر بتغطية تقدّم الوحدات العسكرية الموالية لها من دون أي عائق عبر المواقع القتالية للتنظيم.

وبعبارة أخرى، إن تآمـر الولايات المتحـدة مع تنظيـم “داعش” الإرهابي مكشـوف للعيـان.

والولايات المتحدة تجهد بالاشتراك مع “داعش”، لوقف تقدّم الجيش السوري باتجاه دير الزور.

حيث تكمن الأهمية الإستراتيجية لها في أنها تضمّ معظم حقول النفط والغاز، وإن نتيجة الحرب ستعتمد إلى حد كبير على من سيتحكم بهذه الثروات الطبيعية.

المصدر “arabic.rt”

                                                       

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz