سقـراط … لك فـي سوريـة أبنـاء

سقـراط :

  • أبا الفلاسفـة… والمفكّريـن… والتنويرييـن…

  • المقاتـل الشجـاع فـي الجيـش الأثينـي

  • المحتـرم والمبجّـل في أثينـا…

  • ابـن الحجّـار والقابلـة…

  • المعلّـم الـذي كان يتباهـى بكونـه لا يطلـب أجـراً مـن تلاميـذه.

  • رجل المواقف التي قادته إلى حتفه…

  • فقبل حُكـم الإعـدام عليـه الـذي أقـرّه مجلـس أثينـا المؤلّـف من /501/ مـن كهنتهـا وقضاتهـا، حيـن رمـوا أبـو الفلاسفـة بالزندقـة والهرطقـة والكفـر وإهانـة آلهـة أثينـا، وتخريـب عقـول الشبـاب والسخريـة مـن الديمقراطيـة فـي أثينـا….

فـي محاكمـة دراماتيكيّـة حضرهـا أكثـر من 800 شخـص مـن الرجـال.

آثـرَ المتهـم العظيـم أن يتجـرّع كـأس السُـمّ بيـدهِ أمـامَ تلاميـذهِ، ( أسلـوب الإعـدام المتبـع يومهـا فـي أثينـا ) رافضـاً الهـرب مـن بلـدهِ لينجـو بحياتـه، وليُنهي حياتـه وسـطَ دمـوعِ مريديـهِ وهـو يقـول لهـم: ((علـيّ احتـرام القضـاء لأننـي أحتـرم أثينـا، واحملـوا أنتـم مشاعـل التنويـر التي أضأناهـا لكـم )).

ومـا كـان سقـراط إلّا مفكـراً تنويريـاً أراد  لتلاميـذه أن يُعملـوا عقولهـم لا أن يستعيـروا عقـولَ سواهُـم مـن الكـهّان الكَذبَـة ذوي الغـرض، وعقـول المـرض.

كـان ذلك فـي القــرن الرابـع قبـل الميـلاد، أي قبـل خمسـة وعشـرون قرنـاً مـن اليـوم.

لـكَ الآن أيهـا المفكّـر التنويـري العظيـم، أبناءٌ سوريـة رفضـوا الهـروب مـن أكبـر محاكمـة عرفتهـا البشريّـة بعـد محاكمتـك، وبحضـور أكثـر مـن ستـة مليـارات مـن البشـر. وآلاف بـل ملاييـن الكهنـة والقضـاة…

وآثــر أبناؤك تجـرّع كـلّ أنـواع السُـمّ الـذي قُـدّم لهـم، احترامـاً لبلادهـم سوريـة وقانونهـا”، علـى أن تظـلّ مشاعـل التنويـر مرفوعـة فـي وجـه الجُهـل والظُلـم والاستعـلاء علـى هـذا الكوكـب … وتبقـى سوريانـا… رحـم الأرض… ورحمتهـا.

يوزرسيــف.ع.خ

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz