صمّـام الأمـان والهـدوء للعالـم بأسـره

اعتبرت صحيفة نيويورك تايمز أنه لم يعد هناك من هو قادر على «هزيمة» الدولة السوريّة بقيادة الرئيس بشار الأسد.وأن بقاء الرئيس الأسد في السلطة هو الخيار الأفضل لأوروبا وهو صمّام الأمن والهدوء ليس فقط في المنطقة بل العالم بأسره.

مضيفة: حتى «المعارضين» آخذون بالتراجع، والرئيس ترامب ألغى برنامج المخابرات الأمريكية بدعم «المعارضة السورية»، وكذلك «داعش» الذي لطالما حلم بـ«وضع يده» على سورية بدأ بالانفجار والتآكل من الداخل.

وأضافت الصحيفة:  كلّ القوى الإقليمية والدولية وحتى السوريين أنفسهم يتصرفون وهم يأخذون بالحسبان أن القيادة السورية مستمرة في السلطة.

وأوردت الصحيفة أن الرئيس الأسد طهّر سورية من الأخطار ووحّد السوريين حول مشروع وطني رغم كل ما خسرته سورية من الشباب والبنى التحتية.

وتابعت الصحيفة في حديثها عن النجاحات التي حققتها سورية، مؤكدة أن الرئيس الأسد تمكن من إبعاد خطر «المسلحين» المدعومين من الخارج .

إلى ذلك جاء إقرار الصهيوني “ليبرمان” في مقابلة مع موقع «والاه» ، جاء صريحاً ومباشراً: «الأسد خرج منتصراً في الحرب الدائرة في سوريا».

وأضاف بحسرة: إنه إضافة إلى انتصاره، «أرى صفاً طويلاً من الدول يتمدّد، بات يقف خلف الأسد، ويشمل دولاً غربية، وكذلك الدول العربية المعتدلة. فجأة جميعهم باتوا يريدون التقرّب من الأسد. وهذا أمر غير مسبوق».

المصدر “islamtimes”

                                                         

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz