الحلّ بالتخلّص من الفئة الضالة من الفقهاء

الصينيون كفّـار لأنهم يعبدون بوذا، الهنود كفار لأنهم يعبدون البقرة، أما نحن فمؤمنون والحمد لله وقد أمرنا الله بأن نقطع رؤوس بعضنا رحمة بنا.

انظروا إلى الصين والهند بالرغم من أنهم مئات القوميات واللغات والمعتقدات الدينية فهم يعيشون بمحبة ووئام، وبالنتيجة فالصين اليوم مليار ونصف، والهند مليار و200 مليون.

أما أرضنا التي كانت مهد الرسالات، فإنها مخضّبة بالدماء منذ أن نزلت تلك الرسالات وحتى الآن، بينما أراضي الشعوب التي لا أنبياء لهم غارقة بالخضرة والسلام؟ المسألة بسيطة، هم احترموا حكماءهم أكثر ممّا نحترم نحن ربنا وأنبياءنا .

هم سمعوا كلمات حكمائهم فاتبعوها أما نحن فسمعنا كلمات ربنا فأخذنا بتفسيرها وتأويلها حتى قلبناها رأساً على عقب.

كل الأديان قالت لا تقتل  ونحن نقتل؛كل الأديان قالت لا تكذب، ونحن نكذب؛ كل الأديان منعت الظلم  ونحن نظلم؛ كل الأديان دعت للمحبة، ونحن ندعو للكراهية؛ كل الأديان دعت للتسامح، ونحن دعاة انتقام؛ كل الأديان دعت للإخاء ونحن الإخوة الأعداء.

إذاً، المشكلة ليست في الأديان بل، في الإنسان الذي اغتال بداخله الإنسانية. ولا أمل لنا بالعودة إلى طريق الله إلا بالتخلص من الاستعمار الفكري لهذه الفئة الضالة من الفقهاء الذين أضلونا عن طريق الله.

 لا أمل لنا بالعودة إلى طريق الهدى قبل تحرير الإسلام من خرافاتهم وتجريدهم من الصلاحيات التي منحوها لأنفسهم باسم الدين.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz