القرضـاوي وأجهـزة المخابـرات

هذه الصورة هي من ضمن الصور الموجودة في ملف ” يوسف القرضاوي ” الأمني في مصر بخاصة وأنه كان ممّن اعتقلتهم مخابرات جمال عبد الناصر في المواجهة المعروفة مع جماعة الإخوان المسلمين والتي انتهت بإعدام زعيمهم سيد قطب.

ولأسباب (سحرية) خرج يوسف القرضاوي من السجن الذي يديره ( حمزة بسيوني ) ولكن ليس إلى المقبرة مثل “سيد قطب” وليس إلى السجون والمعتقلات الصحراوية وإنما إلى مشيخة قطر مبعوثاً من الحكومة المصرية وبمباركة من مخابرات “صلاح نصر” ليشغل منصب مدير المعهد الديني في الدوحة.

لقد تنبّهت الأجهزة الأمنية إلى الدور الذي يلعبه “يوسف القرضاوي” فتم اعتقاله مع سيد قطب وجماعته وأودع الجميع في السجن الحربي الذي كان يديره ( حمزة بسيوني ) ووافق القرضاوي بعد جلسة تعذيب على العمل مع المخابرات.

لذا تمّ إخراجه من السجن وإلحاقه بدورة تدريبية على التجسس والتخابر وطلب منه أن يغيّر البدلة المودرن بعمامة ودشداشة وعباءة حتى يقوم بمهمّته الجديدة على أكمل وجه وهكذا استقـلّ يوسف القرضاوي الطائرة إلى الدوحة .

ولكن لماذا مشيخة قطر؟ الإجابة معروفة ، فجمال عبد الناصر بطش بجماعة الإخوان المسلمين في مصر بخاصة بعد محاولة الاغتيال التي تعرّض لها بالإسكندرية فهرب أبرز قادة الجماعة إلى دول الخليج.

وكانت قطر من بين المشيخات التي استقطبت الجزء الأكبر من الهاربين وكان لزاماً على “صلاح نصر” أن يلاحقهم فجنّد الشاب الوسيم “يوسف القرضاوي” بعد أن عذبه في السجن الحربي.

وفي قطر تبدّلت الظروف ووجد الشاب المصري أن شيوخ قطر على ما فيهم من سذاجة انفع مالياً من مخابرات “صلاح نصر” لذا انقطع عن التخابر معه وبحجّة أن السلطات المصرية لم تجدّد له جواز سفره حصل على الجنسية القطرية وأصبح مقرّباً من العائلة الحاكمة في قطر يُفصّل لها الفتاوى.

حيث أفتى بأن مصلحة الأمة تُجيز ما فعله حمـد وكأن انقلاب حمـد على أبيه تمّ بطلب من الأمّة القطرية وليس من زوجته موزة وإسرائيل التي كوفئت على الفور بسفارة تقع على مرمى حجر من استديو محطة الجزيرة الذي تصوّر فيه حلقات برنامج القرضاوي ( الشريعة والحياة ).

ولأن يوسف القرضاوي يعلم من أين تُؤكل الكتف فقد أدركَ أن الشهرة في العالم العربي لا تُحلِّق بالدعاة إلا إذا قُرنت فتاويهم بالسياسة فحوّل القرضاوي برنامجه في الجزيرة إلى منبر للمتاجرة بالقضية الفلسطينية … ومن بعدها بالحرب على أفغانستان ثم العراق .

ولعب القرضاوي خلال هذه المرحلة على كلّ الحبال فأمّـن – من ناحية- غطـاءً شرعياً لشيوخ قطر رغم انفضاح علاقتهم السرية بإسرائيل ثم الدور الذي لعبوه في الحرب على العراق ..

ثـم ناصَر الموقف الأمريكي فيما يتعلق بالحرب على الإرهاب بإصدار فتوى سرية تجيز للمسلمين في أمريكا بالقتال مع الجيش الأمريكي في العراق وأفغانستان إلى أن كشفت عنها الصحف المصرية ….في حين أنه ظلّ -خارجياً- يُظهر العداء لأمريكا ويدعو إلى مقاطعة منتجاتها وفي الوقت نفسه يستقبل في بيته في الدوحة السفير الأمريكي.

والذي لا يعلمه الكثيرون عن يوسف القرضاوي أنه أحد المليونيرية القلائل في مصر وهو شريك في عدّة بنوك (إسلامية) ولعب دور المفتي لشركات الأموال التي سرقت أموال المصريين ومدّخراتهم فيما بعد. وحلل القرضاوي السرقات بالقول أنها كانت مرابحة قابلة للربح والخسارة !!

وللقرضاوي سبعة أبناء أربع بنات وثلاثة من الذكور كلّهم درسوا في جامعات أمريكية وأوروبية وهذه سنّة معروفة عن هـؤلاء الدعـاة الذيـن يأنفـون من إرسـال أولادهـم إلى مـدارس إسلاميـة كما تبيّـن مؤخـراً بالنسبـة للشيـخ “خالـد الجنـدي” أحـد أشهـر الدعـاة ” المـودرن ” في مصـر حيـث تبيّـن أن ابنتيـه تدرسـان في مدرسـة ” قبطية ” باللغـة الفرنسيـة .

* وكان القرضاوي الذي يحمل في جواز سفره تأشيرة خمس سنوات أمريكية يتردد على أمريكا بمناسبة ودون مناسبة وهو لا يكاد يفارق قصور حكام قطر وقصور الحكام العرب وله صور معهم كلهم …

* القرضـاوي الـذي بـدأ حياتـه العمليـة ببدلـة سموكـن وربطـة عنـق أنيقـة أدرك     -حينها- أن ارتـداء (العمّـة) أبلـغ مـن أيّ خطـاب بخاصـة في ظـلّ مجتمعـات تنتشـر فيهـا الأميّـة والجهـل وتمـارس فيهـا الخزعبـلات على عينـك يـا تاجـر بـل وتُخصـص لبرامـج طـرد الجـن مـن جسـد الإنسـان برامـج تلفزيونيـة – كمـا فعلـت مؤخـراً محطـة ام بي سي – …

فتعمّـم وعمـل مـع المخابـرات قبـل أن يصبـح القرضـاوي (طويـل عمـر) فيحصـل على جـواز سفـر دبلوماسـي أحمـر وتدخـل ثروتـه في خانـة الملاييـن …

  • المصدر ” arabtimes” 

 

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz