سورية تفرض على دول الخليج الإهتمام بروسيا

أشار “ديمتري نيرسيسوف” في موقع ( برافدا.رو ) إلى نجاح زيارة العاهل السعودي إلى موسكو، حيث وُقعت عقود كثيرة مختلفة، لكنه سأل عن آفاق تنفيذها؟

وقال نيرسيسوف: إنه ليس سؤالاً عابراً، ولا سيّما أن أول محاولة لإقامة تعاون روسي– سعودي جرت قبل عشر سنوات، عندما زار بوتين الرياض،وآنذاك، تم أيضاً توقيع العديد من الاتفاقات الشبيهة جداً باتفاقات اليوم.

ولكن العمل في جميعها لم يتجاوز حد التوقيع. والآن، ما الذي يجب القيام به حتى لا تلقى المحاولة الحالية مصير سابقاتها؟

من أجل نجاح هذه المحاولة، توجد أسباب وجيهة، وأهمها – هو الموقع الذي تمكنت روسيا من اتخاذه بالمعنى الحرفي للكلمة في سوريا.

لقد أثبتت أعمالنا في سوريا شيئاً مهماً ومبدئياً ألا وهو: أن روسيا لاعب جدّي ومسؤول ولا يطلق الكلام على عواهنه.

وممّا له القدر نفسه من الأهمية، هو قدرة روسيا على إقامة اتصالات وإجراء حوار مع أكبر عدد من الأطراف المتنازعة وكما نرى اليوم، لقد كان ذلك شرطاً ضرورياً لبدء الحوار بين موسكو ودول الخليج العربية بما فيها المملكة السعودية نفسها.

لقد فرضت سوريا على هذه الدول الاهتمام بروسيا، وفتحت لنا الباب المؤدّي إلى الضفة العربية من الخليج. وينبغي لروسيا أن تتعامل مع ذلك كخطوة أولى، وإن اللعبة الحقيقية قد بدأت للتو.

المصدر ” arabic.rt ”        

                                                 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz