هل حانت ساعـة نهايـة الكيـان الصهيونـي

أفادت مصادر على ارتباط وثيق جداً بدوائر صنع القرار في دول عظمى بما يلي:

  • توصّل القادة العسكريون والسياسيون «الإسرائيليون»، بعد سلسلة اللقاءات التي أجروها في كلّ من واشنطن وموسكو إلى قناعة راسخة بأنّ كلتا الدولتين لا تعيران اهتماماً لمصالح واحتياجات «إسرائيل» الأمنية في سورية..

  • تكرّست هذه القناعة بعد زيارة وزير الدفاع الروسي إلى تل أبيب والاتصال الذي أجراه نتنياهو مع الرئيس بوتين والذي ألحّ فيه على ضرورة منع الحرس الثوري وحزب الله من تثبيت القواعد التي أقاموها، على طول حدود الجولان.

  • قامت هيئة الأركان «الإسرائيلية» بإعداد خطة يقوم بموجبها الجيش الإسرائيلي «بالقضاء على هذا الخطر» وإذا لم تحقق الحملة إقامة منطقه عازلة بعمق أربعين كلم خلف الحدود مع الجولان، فإنّ على «إسرائيل» أن تبادر إلى السيطرة على شريط يمتدّ من جبل الشيخ / سعسع / انخل / نوى / طفس.

  • إنّ عمليات الإغارة التي تقوم بها «إسرائيل» داخل الأراضي السورية تمّت مناقشتها بشكل مستفيض مع محمد بن سلمان خلال زيارات ثلاث قام بها لـ«إسرائيل»حيث عقد بن سلمان لقاءً مع نتنياهو ووزير حربه أفيغدور ليبرمان ورئيس أركانه غابي إيزنكوت، حيث تم التأكيد على أهمية قيام «إسرائيل» بتنفيذ العملية المذكورة أعلاه ضدّ سورية وحلفائها وتمويل العملية من قبل السعودية، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن، هل ستقدم تل أبيب على لعب القمار مع مصيرها لأنها أدركت بأنها خسرت كل الأوراق ولم يبقَ لها إلا الحرب وبتمويل سعودي، أم أنها تتخوّف من خطة صارت جاهزة للانطلاق من لبنان، كما من سورية في آن معاً، للسيطرة على الجليل والجولان …!؟

في الحالتين، ما يسمّى بالمجتمع الدولي وبينه أمريكا لم يعد قادراً على السيطرة على حرب من هذا النوع ستشترك فيها عشرات الألوف من قوى المجتمع العربي والإسلامي الحيّة، ومعها دول ذات وزن لا يعرف أحد كيف وأين ستتدخل  وبأيّ نوع من أنواع السلاح والتكتيكات القاتلة، فهل حانت ساعة نهاية «إسرائيل» أمام أعين المجتمع الغربي العاجز..!؟

المصدر ” watanipress ”  

                                                     

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz