سياسـة أمريكيـة متلعثمـة وبلهــاء

كشفت صحيفة “الاندبندنت” أن السبب الحقيقي الذي دفع بترامب للإعلان عن القدس عاصمة لإسرائيل هو خوف ترامب من خسارة قاعدته المسيحية المتطرّفة، مشيـرة إلى أن هنـاك الكثيـر من المسيحييـن الإنجيلييـن الذين يؤمنـون بنبوءة “نهاية الزمن” والذين يربطونها بسيطرة اليهود على القدس بالكامل وصدام الحضارات، أي المعركة الأخيرة، وظهور المسيح فلا يبقى أمام اليهود إلا، إما تبنّي المسيحية، أو الموت من غضب الله بحسب النبوءة. وتوضح الصحيفة أن إعلان ترامب تمّ الترحيب به وبحماس من القاعدة الدينية، حيث قال “جوني مور” الذي يعمل مستشاراً لترامب في أمور الإنجيليين إن ” ترامب أظهـر لقاعدته الإنجيلية أنه يفعل ما وعدهم بفعله” .

إلا أن المثير في إعلان ترامب هو تلعثمـه وتوتره أثناء الخطاب حيث انتشرت في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”وبسرعة البرق تغريدات ركز أصحابها على حالة التلعثم التي أصابت ترامب، لدرجة أنه ارتكب خطأ في نطق عبـارة  United States، مستبدلاً الشيـن بالسيـن.

ويمكن القول أنه بغـضّ النظـر عن السبب الرئيسي لخطـوة ترامب فإنها أفرزت ارتدادات إيجابية تمثلت في إعادة توجيه البوصلة نحو القضية المركزية للمسلمين ورفض تام للخطوة الأمريكية عند مناقشتها في مجلس الأمن الأمـر الذي جسّد مدى الفشـل والإخفـاق في السياسة الأمريكية التي يقودهـا شخص سخـر منـه مستشـار الأمـن القومي الأمريكي “هيربرت مكماستر” واصفـاً إيّـاه بالأبلـه ومضيفاً أن “مستـوى ذكـاؤه لا يتعـدّى طالب الروضة”.(وفقـاً لنشرة بزفيد الالكترونية ).

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz