“غرفة عمليات سرية تشرف على الإضطرابات في إيران”

١) تأكدت (عيون الراصد) من مصادر خاصة بأن “مايكل دي أندريا” الذي كان قد عيّن مسؤولاً عن الملف الإيراني في المخابرات المركزية الأمريكية نهاية شهر أيار ٢٠١٧. وقد اشتهر هذا الشخص في الأوساط الأمنية الأمريكية بسبب قسوته الشديدة في تعذيب معتقلي غوانتانامو.

٢) وأن له علاقات مميزه مع الموساد الإسرائيلي وشاركهم في اغتيال الشهيد عماد مغنيه ٢٠٠٨.

٣) والذي حصد فشلين كبيرين: الأول في ٢٠٠٩ عندما فجّر شخص أفغاني كان قد جُنّد من قبل “دي أندريا” نفسه في اجتماع لضباط من السي آي إيه في أفغانستان وقتل منهم سبعة ضباط.

والثاني في ٢٠١٥ عندما أمر بشـنّ هجوم بطائرة دون طيار على هدف في أفغانستان وقتل في الهجوم اثنين من ضباط السي آي إيه كانوا رهائـن في المكان الذي تـم قصفه.

4) يشرف حالياً على غرف العمليات السرية الرياض / تل أبيب / أربيل / حيرات / .

5) وقد أقيمت، أو بالأحرى تم تفعيل، غرفة عمليات إضافية في الرياض لمجاهدي خلق. ويدير هذه الغرفة شخص يدعى د.محمود زاهدي. كما تم تفعيل غرفة عمليات أخرى للمجاهدين في باريس وبموافقة الحكومة الفرنسية ويديرها أحد مساعدي مريم رجوي واسمه د.رضا…. مجهول اسم العائلة .

6) “مايكل دي أندريا” أعرب لأشخاص مقرّبين منه عن خيبة أمله من نتائج التحرك المعارض الأخير في إيران. حيث يعتبر أن تقديرات مجاهدي خلق غير دقيقة وأن سرعة انحسار المظاهرات وقلّة عدد المشاركين هو دليله على ذلك.

 

 

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz