فرنسـا ترفـض عـودة “الجهاديات” من ســوريـا

بسـبب وقوفهم إلى جانب داعش، هم الآن في السجن في سوريا ويريدون العودة إلى وطنهم الفرنسي , غير أن الحكومة في باريس ترفض. حيث رفضت الحكومة الفرنسية رغبة العديد من الجهاديات بالعودة من سوريا.

وقال متحدث باسم الحكومة لإذاعة RMC  وتلفزيون  BFM يجب أن يتم محاكمة النساء في سوريا إذا كان ذلك ممكناً , كما أنه يتعيّن تقديم المساعدة القانونية للمواطنين الفرنسيين وضمان محاكمة عادلة عموما.

ومن النساء المتطرفات الذين تم اعتقالهن من قبل الأكراد السوريين  “إيميلي كونيغ” البالغة من العمر 33 عاماً، التي هاجرت إلى سوريا في عام 2012، وقامت لسنوات بتجنيد مقاتلين أجانب لصالح تنظيم “داعش” كما قامت بالترويج لداعش في شبكات التواصل الاجتماعي.

وكان محامي “ايميلي” قد أعلن في وقتٍ سابق أن موكلته هي أمٌ لثلاثة أطفال أنجبتهم في سوريا, وهي تريد العودة إلى فرنسا, وأنها نادمة على ما قامت به.

ووفقاً لمعلومات المتحدث باسـم الحكومة الفرنسية , فإن السلطات الفرنسية ستدرس كل حالة على حده, فيما يتعلق بالفرنسيين الموجودين في السجون السورية.

المصـدر  ”  ZEIT ONLINE ”        

                                      

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz